روابط للدخول

الصحف الاردنية والشأن العراقي


تقول صحيفة الراي ان وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي أعلن اعادة افتتاح كلية القوة الجوية بدعم من الجيش الاميركي بعد ان ظلت مغلقة لنحو 18 عاما. وقال ان الكلية تعد عنصرا اساسيا للدفاع عن سيادة العراق من خلال الدفاع عن سمائه كونها مصنعا لبناء الطيارين والملاحين والعاملين في القوة الجوية. واكد العبيدي ان اعادة افتتاح الكلية تم بمساعدة كبيرة من قبل الجيش الاميركي سواء في التسليح والتدريب والتجهيز.

وتنشر الدستور تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي قال فيها ان الادلة التي قدمها العراق الى الامم المتحدة حول تورط لسوريا في تفجيرات في العراق "دامغة" ، معتبرا ان انكار دمشق هو "سياسة طبيعية". وقال ان "ما قدمناه من ادلة لا يحتاج لانسان بصير.. حينما يرى ويسمع الادلة يقول هذه ادلة دامغة".
وتقول العرب اليوم ان وجود مغتربين من بنجلادش ونيبال ومهاجرين من دول فقيرة أخرى أصبح مشهدا مألوفا على نحو متزايد في العراق الذي ظل وقتا طويلا يعتبر مكانا غير مرغوب للاجانب بسبب سنوات التفجيرات والصراع الطائفي منذ الغزو الامريكي عام .2003 ويقول بعض المهاجرين انهم يشعرون بقدر أكبر من الترحيب في العراق عن أماكن أخرى في الخليج حيث يضطلع الاجانب بالكثير من الاعمال الرثة. ويصر المسؤولون العراقيون على أن جيش العاطلين العراقيين يجب أن تكون له الاولوية. ويغطي الكثير من عمال تنظيف الشوارع القادمين من بنجلادش وجوههم لاخفاء هوياتهم. ويتقاضون نحو 360 دولارا شهريا مقابل العمل بضع ساعات في الصباح.

وفي الغد يكتب حسين الامير قائلا ان المعلقين والباحثين اﻷمـيركيين يعلن بصوت عال هــذه اﻻيــام والـذين يؤكـدون على ان شيعة العراق واكراده وسنته يحتاجون الى اظهار استعداد متواصل ومنسجم للعمل معاً عبر الوســائط السلمية . فلحـد اﻻن ﻻ يوجـد اتفاق على كيفية اقتسام العوائد النفطية وﻻ على ما ينبغي فعله ﻻعادة اﻻربعة ملايين ﻻجئ ومهجّر الى بيوتهم بامان . فضـﻼً عـن ذلــك فـان اﻷمن اخذ يتدهور مؤخراً مع نمط جديد من التفجيرات والعنف . وثمة في الوﻻيات المتحدة من يذهب الى أكثر من هذا وبدﻻً من مواجهة خطر انزﻻق البلد مرة ثانية في اتون الفوضى، ينبغي على الـرئيس اوبامـا ان ينقض قراره بسحب جميع الوحدات اﻷميركية المقاتلة بحلول آب ٢٠١٠ . كما ان على الوﻻيات المتحدة ان تعرض على الجانب العراقي، بعد نهاية اﻻنتخابات البرلمانية، اعادة التفاوض بشأن اﻻتفاقية اﻷمنية بحيث تُبقي على قواتها في البلد الـى مــا بعــد ٢٠١١
XS
SM
MD
LG