روابط للدخول

تفجيرات بغداد مازالت تشغل الصحف البغدادية


مازالت التفجيرات الإرهابية التي طالت بغداد أكثر من مرة في الشهور الأخيرة وما تبعها من مناقشات حكومية وبرلمانية، تحتل مساحات واسعة من اهتمام الصحف البغدادية.

حيث تشير هذه الصحف الثلاثاء الى بدء مجلس النواب بدراسة وبحث أجوبة الوزراء والقادة الأمنيين بعد إنهاء استضافتهم التي استمرت ثلاثة أيام على التوالي، كما تقول صحيفة الصباح شبه الرسمية التي تنقل عن النائب حسن السنيد عضو لجنة الأمن والدفاع في المجلس القول: ان اللجنة بدأت بدراسة أجوبة الوزراء والقادة الأمنيين قبل عقد لقاءات معهم خلال الأيام المقبلة تمهيدا لرفع تقرير إلى رئاسة مجلس النواب التي ستقوم من جانبها بإرساله الى الحكومة.
إلى ذلك تنقل الصباح عن رئيس مجلس النواب أياد السامرائي انتقاده لتضارب إجابات الوزراء والقادة الأمنيين وانعدام التنسيق بين الوزارات المعنية، واكد السامرائي ان البرلمان سيصدر توصيات وقرارات أمنية ملزمة للحكومة.
ونبقى في الصباح التي تنشر خبرا عن انجاز الاستعدادات لزيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى القاهرة خلال الأسبوع التي سيتم خلالها التوقيع على بيان لتفعيل الاتفاق الإستراتيجي المشترك بين العراق ومصر.
والى صحيفة المشرق المستقلة التي تنشر تصريحا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد ذياب العجيلي يؤكد فيه ان التدخل الحزبي والسياسي من بعض الجهات مازال مستمراً في الجامعات، برغم انحساره مقارنة بالوقت السابق، لكنه ليس بمستوى الطموح.
واشار الى ان هناك متابعات مكثفة من قبل الوزارة لهذا الامر،ولدينا معلومات كثيرة لكن لانريد ان نثيرها اعلامياً، مجددا رفض وزارته اعتقال اي أستاذ او موظف او طالب، من دون الرجوع اليها، لأن هناك قرارا من مجلس الوزراء يقضي بمخاطبة الوزارة قبل اعتقال اي أستاذ، لكن هذه القرار يتم التجاوز عليه، حسب تعبير الوزير.
ومن الاخبار المنوعة نطالع في صحيفة المدى المستقلة خبرا فوز فيلم عن العراق بجائزة رابطة نقاد السينما في لوس أنجلس هو فيلم (خزانة الألم) الذي يتناول حياة فريق أمريكي من خبراء المفرقعات الذين كانوا في العراق كأفضل فيلم خلال هذا العام.
والى مقالات الرأي لنقرأ مقالا لحسن العاني الذي يكتب في الصباح تحت عنوان : استجوابات فيقول: لا اود الحديث عن مدى سعادتي وانا ارى البرلمان العراقي يباشر بتطبيق فقرة الاستجواب- برغم ما قيل ويقال عن تاخره- فالأساس هو ان نبدأ ونضع معالم الخطوة الأولى، ونكسر حاجز التردد والخوف من عملية الاستجواب وكانها ابغض الحلال.
والاساس من وجهة نظري كما يقول العاني هو ان يتواصل البرلمان في هذا الجهد الحيوي خاصة في دورته المقبلة لان التراجع او التراخي عن حق دستوري مهم تحت اي عذر او ذريعة- يعد ذنباً لا يغتفر وشرخاً في جدار الديمقراطية، سيكون لا سمح الله مقدمة لتداعيات اكبر قد تعود بالعراق الى حكم الفرد وسلطته المطلقة او تعيد كبار المسؤولين الى قدسيتهم وغرفهم الزجاجية المغلقة مع عبارة واجهات الغرف بالخط العريض (ممنوع الاقتراب.. ممنوع اللمس).
XS
SM
MD
LG