روابط للدخول

صحافة دمشق: حكومة بغداد تواصل كيل الاتهامات إلى سورية


استجوابات البرلمان العراقي لقادة المؤسسات الأمنية على خلفية التفجيرات الأخيرة، والاتهامات التي وجهت إلى سورية من خلالها، كانت من أبرز عناوين صحافة دمشق الصادرة اليوم الأحد.
صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت الشأن العراقي على صفحتها الأولى تحت عنوان: "زيباري يصف علاقات بلاده مع سورية والسعودية بالمرتبكة"
وقالت "الوطن": واصل المسؤولون العراقيون محاولاتهم تصدير أزمة البلاد الداخلية إلى دول الجوار للتغطية على الخلل السياسي والأمني اللذين تشهدهما العراق، وتشتيت الأنظار عن الارتباط الوثيق بين سيناريوهات العنف الأخيرة والصراع الداخلي المحتدم بين بعض الزعامات العراقية لغايات انتخابية وسياسية.
وتابعت الصحيفة السورية الخاصة: يأتي ذلك في حين وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري العلاقات العراقية السعودية والعلاقات العراقية السورية بالمرتبكة، مشيراً إلى أن «الوساطات لم تنفع».
ونقلت وكالة رويترز عن زيباري قوله خلال مشاركته في حوار المنامة: إن وساطة الجامعة العربية والوساطة التركية لم تؤديا إلى أي نتيجة لتحسين العلاقة مع سورية، وجدد زيباري القول: إن العراق وحكومته لا يتهمون الحكومة السورية في التفجيرات الأخيرة التي شهدها العراق.
"الوطن" علقت في مقال على التفجيرات المتواصلة في بغداد وقالت: مرة أخرى تمتد يد الإرهاب الآثمة على العاصمة العراقية بغداد لتحصد أرواح مئات الأبرياء... من الأربعاء إلى الأحد إلى الثلاثاء... من الصدر إلى الدورة إلى الأعظمية إلى الرصافي فالمنصور ثم النهضة... أشلاء متناثرة... مؤسسات مدمرة... وخسائر باهظة.
وتابعت "الوطن" السورية: بغداد كانت الثلاثاء كما كثير من الأيام السوداء السابقة، الحاضرة الشاهدة على مسلسل القتل الممنهج بعقلية الفتنة والإرهاب.. والحصيلة مئات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال وشيوخ... لتبقى جراح العراق نازفة دماً بريئاً ينسكب في ساحات وشوارع هذا البلد المنكوب... وليبقى العنوان الأبرز هو اللاعنوان واللاهوية سوى هوية الإرهاب... والضحية طبعاً الشعب العراقي بمكوناته وأطيافه كافة.
موقع "أخبار الشرق" نقل تصريحات عن وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي ذكر فيها أن معظم الاسلحة المضبوطة من قبل قواته روسية الصنع وقادمة من سورية.
وقال العبيدي في جلسة استجواب مجلس النواب المخصصة للوزراء الامنيين: "يجب ان نحسم الامور مع دول الجوار من خلال اتفاقيات أمنية معهم"، مشيرا إلى "شح في الادوات الاستخباراتية والاموال المخصص لها".
موقع "دي برس" نشر تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لمحطة بي بي سي قال فيها ان اجتياح العراق عام 2003 كان مبررا، معتبرا ان نظام صدام "كان يمثل تهديدا للمنطقة، وبالتأكيد كان تطوير اسلحة دمار شامل جزءا من هذا التهديد، وقد استخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه بالذات، وهذا بالطبع اهم ما كان في ذهني".
صحيفة "الثورة" الرسمية عالجت تصريحات بلير في افتتاحيتها وكتب رئيس تحريرها أسعد عبود: "ليس بودي أبداً الدفاع عن صدام.. ولم يشغلني هذا الأمر في أي يوم من الأيام.. لكن على أي أساس يمكن لرئيس وزراء بريطانيا السابق أن يعتبر أن حرباً شارك فيها دمرت بلداً هو مهد لأعرق الحضارات وشعباً يمتلك أكبر الثروات، كي يقوم بمهمة هي بالأصل ليست مهمته.. على أي أساس يرى ذلك صواباً..؟!‏"
XS
SM
MD
LG