روابط للدخول

صحيفة بغدادية: دخول كميات من مادة الأفيون الى العراق


اشارت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي الى ان العراق سيتصدر الدول المنتجة للنفط في غضون أعوام بناءً على ما صرح به وزير النفط حسين الشهرستاني. وتتزامن هذه الانباء مع ما افاد به مصدر في قوات الحدود في محافظة البصرة من أن القوات الايرانية فرضت يوم الثلاثاء الماضي سيطرتها على بئر نفطي على مسافة 500 متر من الشريط الحدودي. واضاف المصدر للصحيفة رافضاً الكشف عن اسمه ان القوات الايرانية انسحبت فجر الاربعاء باتجاه مواقعها وان عدداً من ضباط وحرس الحدود العراقيين زاروا البئر بعد انسحاب القوات الايرانية فيما تعرضوا الى اطلاقات نارية بمختلف انواع الاسلحة من قبل المخفر الايراني.
والى صحيفة المشرق اذا كشف مدير معهد الطب العدلي منجد علي رضا في حديثه للصحيفة عن دخول كميات من مادة الافيون مؤخراً الى العراق مشيراً الى انه سابقاً كانت تمر كميات من المخدرات تصل الى 100 كغم من الحشيشة ولكن بعد ان تم وضع قوات على الحدود اصبح هناك نوع من استتباب امني لكن الطامة الكبرى بدأت تشمل مادة الافيون التي لم تكن سابقاً تدخل الى العراق وهي مادة منقاة وكمية صغيرة جداً منها تعادل كميات كبيرة من الحشيشة. وبيّن علي رضا ان العراق ممر بين العديد من الدول التي تزرع وتستهلك المخدرات بما فيها تركمانستان وباكستان وافغانستان وحتى تركيا مروراً الى لبنان وافريقيا واوربا.
الاقلام المنتقدة للموقف الرسمي من تراجع المشهد الامني مازالت مستمرة بالكتابة، فيوسف المحمداوي في عمود له بصحيفة المدى يرى بان تكرار التفجيرات يؤكد حقيقتين لا ثالث لهما، الأولى هي أن القائمين على امن البلاد جاهلون تماماً بالستراتيجيات الامنية والعلم الاستخباري، او انهم مساهمون في ماحدث تلبية لرغبة احزابهم التي تعمل لصالح اجندات خارجية.
في حين سلط اياد الخالدي في جريدة الصباح الضوء على التغطيات الاعلامية المتواصلة لتفجيرات الثلاثاء في الفضائيات، واصٍفاً اياها بانها اربكت المواطنين الذين انهالت على رؤوسهم تحليلات المحللين واتصالات المتصلين غير البريئة. ويمكن القول بلا تردد (والحديث للكاتب) ان هذه الفضائيات ليست في واقع الحال سوى دكاكين سياسة بائسة، داعياً الخالدي الى عدم اغلاقها بل اخضاعها الى القانون واحالتها الى القضاء.
XS
SM
MD
LG