روابط للدخول

اسر مسيحية نازحة تعود الى الموصل


وضع مدينة الموصل الأمني المتحسن شجع عددا من العائلات المسيحية النازحة بالعودة اليها من جديد.



ذلك ما تحدث به هذا المواطن المسيحي بالقول: ان الوضع الامني في الموصل هذه الأيام افضل من السابق والدليل هو عودة الكثير من العوائل المسيحية النازحة الى المدينة مرة اخرى.
عضو مجلس محافظة نينوى عن المسيحيين نغم يعقوب يوسف قالت ان للاطماع السياسية دورها فيما تعرض له المسيحيين من استهداف: وضع المسيحيين في نينوى جيد وما يتعرضون له من استهداف هو نتيجة لاطماع سياسية تقف ورائها جهات مستفيدة.
واعربت يوسف عن اعتقادها ان ما يجري مجرد ظروف انية ستنتهي في يوم ما وتعود الامور الى مجراها الطبيعي ويتعايش الجميع بسلام تحت سقف العراق الواحد.
استهداف المسيحيين في نينوى دفع بعضهم الى المطالبة بحكم ذاتي لهم في سهلها، الاراء اختلفت بشان هذا الموضوع، اذ يقول المواطن غزوان الشماني: المشروع جيد من ناحية ارتباط المنطقة باقليم يهتم بها وغير جيد لاننا لنا انتماء قديم وارتباط بمحافظة نينوى، وانا ارى ان نبقى مع محافظة نينوى.
اما عضو مجلس محافظة نينوى عن كوتا الشبك قصي عباس فقد وصف الحكم الذاتي للمسيحيين في سهل نينوى بالمشروع الغريب وقال: هذا المشروع غريب على الواقع المسيحي والعراقي ولا يخدم ابناء الديانة المسيحية، خاصة اننا في سهل نينوى بجميع الاقليات نعيش بوئام ولم تحدث اية مشاكل بيننا.
المطلب ببقاء الانتماء لمحافظة نينوى ورفض مشروع حكم ذاتي للمسيحيين في سهل المحافظة، رافقته دعوات لتمثيل سياسي اكبر للمسيحيين باعتبارهم مكونا عراقيا لا يقل اهمية عن باقي المكونات العراقية.
المواطن غزوان الشماني مرة اخرى يقول في هذ الصدد: المسيحيون كانوا وما زالوا مستهدفين في العراق نتيجة الصراعات السياسية، كما انهم غبنوا كثيرا في تمثيلهم سواء بمجالس المحافظات او مقاعد البرلمان العراقي، خاصة ان كثافتهم السكانية تفوق ما خصص لهم من مقاعد، لذا نحن نطالب الحكومة انصاف هذه الشريحة المغبونة.
الاف المسيحيين هجرتهم ظروف البلاد شمالا وجنوبا، والمؤلم في ذلك ايضا هو الكم الكبير من العقول والطاقات التي خسرتها البلاد بسبب رحيلهم من غادروا الوطن الى بلاد الغربة وبينهم عقول وطاقات خسرها العراق ، ومع هذا تبقى بارقة الأمل تلتمع بعودتهم الى بلادهم والمساهمة في بنائها ونهضتها.

XS
SM
MD
LG