روابط للدخول

صحافة دمشق: سورية تبحث مع مفوضية اللاجئين احتياجات العراقيين لديها


الصحافة السورية بدت اليوم غنية بالمواضيع ذات العلاقة بالشأن العراقي، وتحديدا منها ما يتعلق بأوضاع اللاجئين العراقيين في سورية، أو الملف الأمني الحدودي بين سورية والعراق، وتداعيات التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي ضربت بغداد.

في صحيفة "الثورة" الرسمية نقرأ أخبارا ذات علاقة من قبيل:
مقتل جنـدي أميركـــي وغيتس فجـــأة في العراق
المقداد يبحث مع غوتيرس سبل التعاون لتوفير احتياجات المهجرين العراقيين
وقالت "الثورة" إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد استعرض في جنيف أمس مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيرس علاقات التعاون بين سورية والمفوضية الدولية للاجئين ولاسيما في مجال تقديم المساعدة للمهجرين العراقيين وسبل توفير احتياجاتهم الأساسية.
صحيفة "الوطن" الخاصة وعلى نسختها الإلكترونية نشرت خبرا عن اقتراب تعيين سفير أميركي جديد في دمشق وقالت: ذكرت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية أنه بعد مضي أكثر من نصف عام على إعلان إدارة باراك أوباما أنها سترسل سفيراً أميركياً إلى دمشق، بدأ «حراك» في هذا الاتجاه، إذ أرسلت وزارة الخارجية توصيتها إلى البيت الأبيض من أجل المصادقة عليها.
وقالت "الوطن أونلاين": ثمة اسمان يتم تداولهما هما القنصل العام السابق في القدس المحتلة جاكوب واليس، ونبيل خوري، وهو من أصل لبنان عمل سابقاً في الخارجية الأميركية.
خبر آخر نشرته "الوطن أونلاين" تحت عنوان: العراق ينجز خندق الحدود مع سورية، وقالت: أعلنت بغداد الانتهاء من حفر خندق على الحدودي مع سورية لمنع تسلل المسلحين، وذكر قائد قوات حرس حدود المنطقة الثانية بمحافظة الأنبار حقي إسماعيل إنه تم الانتهاء من عملية حفر خندق بطول 149 كيلومتراً وبعمق ثلاثة أمتار على الشريط الحدودي بين العراق وسورية.
لكن الصحيفة ذاتها نشرت خبرا آخر يقول: إن المنطقة الحدودية تخلو من أي أدلة على تسلل بعثيين من سورية، ونقلت عن وكالة «أسوشييتد برس» أن الوجود البعثي لا يتعدى مجرد شعارات باهتة لحزب البعث المحظور طليت على حائط مخزن حبوب متهالك.
وحسب الوكالة الأميركية، أعلنت القوات الأمنية الأميركية والعراقية أنهم لم يروا أو يسمعوا عن عبور بعثيين بصورة غير قانونية عبر الحدود خلال الأشهر الأخيرة.
موقع "الجمل" عالج تداعيات التفجيرات الأخيرة التي ضربت بغداد وقال: نجح رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، مجدداً، في قلب الأدوار مستعيناً بالدعم المعنوي الذي بدا أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ضخّه لمصلحته في زيارته المفاجئة إلى بغداد؛ ففيما مثل رئيس الوزراء أمام البرلمان لتتم محاسبته على خلفية التقصير الأمني، نجح الرجل في التحوّل من متّهَم سياسياً إلى متَّهِم للكتل السياسية التي حمّلها مسؤولية فساد الأجهزة الأمنية العراقية، وسط أنباء تحدثت عن نيته إقالة وزير الداخلية جواد البولاني، أبرز منافسيه على رئاسة الحكومة في مرحلة ما بعد انتخابات آذار المقبل، ودوما حسب موقع "الجمل" السوري.
XS
SM
MD
LG