روابط للدخول

تواصل الاستنكار والغضب الشعبي جراء تفجيرات بغداد


أثارت التفجيرات الأخيرة في العاصمة العراقية بغداد غضب الأوساط الشعبية والجماهيرية بعد ان أزهقت أرواح الكثير من الأبرياء.

وعزا عدد من أهالي بغداد هذه الأعمال الإجرامية إلى ضعف أداء الأجهزة الأمنية وقلة الولاء للوطن لدى البعض، فيما أشار آخرون إلى أن ما يقف وراء تلك التفجيرات هو التجاذبات السياسية وعدم التوافق بين اغلب الكتل والأحزاب السياسية العراقية.
وكانت العاصمة العراقية بغداد قد شهدت يوم الثلاثاء الماضي خمسة تفجيرات متزامنة في مناطق متفرقة، أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 600 شخص. وشملت التفجيرات الكلية التقنية في منطقة الدورة، وحي القاهرة قرب جامع النداء، ووزارة العمل في ساحة المستنصرية، وسوق الشورجة، ومحكمة الزوراء في منطقة المنصور. وأثارت التفجيرات غضبا شعبيا كبيرا واستنكارا جماهيريا في الشارع العراقي .
تفجيرات الثلاثاء الاخيرة خلفت اكثر مما خلفته تفجيرات الاحد والأربعاء الداميين من خراب ودمار وأضرار بالأرواح والممتلكات. فالتساؤلات تثار هنا هل ستكون أحداث الثلاثاء هي النهاية أم ستضاف ايام أخرى لأسبوع يكون بذلك حتما داميا.
وطالب بعض المواطنين الحكومة بوقفة جدية لكشف ملابسات هذه الحوادث .
المباني والمحال والممتلكات هي الأخرى التي لم تسلم من ضراوة هذه التفجيرات، عدد من المواطنين تحدثوا عن جسامة الأضرار التي لحقت ببيوتهم ومحالهم.
ويبدو ان للتجاذبات السياسية دور في هذه الحوادث بحسب احد المواطنين الذي قال لاذاعة العراق الحر: ان المسبب الرئيس لتلك الأعمال هي الخلافات السياسية القائمة بين اغلب الكتل والأحزاب داخل مجلس النواب .
ضعف الأجهزة الأمنية وعدم الشعور بالمسؤولية إضافة الى الانتماء الحزبي دون امتلاك الروح الوطنية عوامل عدها مواطنون آخرون هي التي تقف وراء هذه العمليات الإجرامية.

XS
SM
MD
LG