روابط للدخول

صحافة دمشق: سورية قدمت 12 مليار دولار للاجئين أما بغداد ففقط 15 مليون


مازالت تداعيات العمليات الإرهابية التي ضربت بغداد أول من أمس، الخبر الأهم في التغطية السورية للشأن العراقي، إضافة إلى إبراز دور سورية في رعاية اللاجئين العراقيين مقابل دور الحكومة العراقية، وسواها من الأخبار السياسية والاقتصادية المرتبطة بالعلاقات الثنائية.

صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم نشرت العديد من الأخبار العراقية منها:
"الحكومة العراقية قدمت مساعدات هزيلة لمواطنيها المهجرين في سورية"
"بغداد تتلاعب بأرقام ضحايا التفجيرات والمالكي يستبدل قائد عمليات العاصمة ملقياً المسؤولية على الانتخابات"
وقالت "البعث": خفضت السلطات العراقية من عدد قتلى التفجيرات الإرهابية التي وقعت الثلاثاء، وذلك في خطوة من شأنها تهدئة موجة الغضب العارم التي اجتاحت الشارع.
وأضافت: انخرط رئيس الوزراء نوري المالكي في دفاع فاشل عن نفسه محاولاً صرف الانتباه عن تقصيره وتهاونه، ورمي الكرة في ملعب المنافسة الانتخابية.
صحيفة "تشرين" الرسمية قرأت خبر خفض عدد ضحايا التفجيرات بطريقة مختلفة وقالت: صححت السلطات العراقية أمس عدد الضحايا الذين سقطوا، وأوضح المتحدث باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي أن العدد أقل مما أعلن، مشيراً إلى سقوط 77 قتيلاً وليس 122 نتيجة تلك التفجيرات.
صحيفة "الثورة" الرسمية خصصت افتتاحيتها للعراق وكتب رئيس تحريرها اسعد عبود: الشوارع مصبوغة بالدم.. والخراب في كل مكان.. وملايين المهجرين. أما من شيء نفعله إلا إحصاء الضحايا أرقاماً لا نعرف أسماءها.. وبيانات إدانة واتهام.‏
على ماذا يمكن أن نراهن؟!‏ هما مفهومان مترابطان.. العراق بوحدته.. والشعب العراقي بمكوناته..‏ ذاك هو الرهان.
وأضافت "الثورة": الدم الذي يهدر في العراق بشكل شبه يومي.. بجرائم لا يعرف الإرهاب ما هو أكثر إرهاباً منها.. هذا الدم.. هو دمنا.. أمننا.. واستقرارنا، ومخطئ كل من يعتقد في دول المنطقة، أنه بعيد عما يجري في شوارع العراق..‏ فإلى أين نمضي؟!‏
وتابعت الصحيفة السورية: المن والسلوى في العراق.. لن يأتي عبر المحيطات البعيدة، وما يجري لا يمكن السكوت عنه، وهذا ليس تحدياً للعراق وحده.. بل تحد للمنطقة، وتحد للعرب، وتحد للإنسانية.
صحيفة "الوطن" الخاصة تحدثت عن الجهود السورية تجاه اللاجئين العراقيين وقالت: كشف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن النفقات التي تحملتها الحكومة السورية لاستضافة اللاجئين العراقيين تصل إلى نحو ملياري دولار سنوياً، على حين أن الحكومة العراقية لم تقدم سوى 15 مليون دولار أميركي خلال أكثر من ست سنوات، في وقت بدأت الشيخة حصة بنت خليفة بنت أحمد آل ثاني زيارة لسورية تقف خلالها على وضع اللاجئين العراقيين.
وأضافت "الوطن" بينما جدد المقداد إدانة سورية للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت بغداد وأودت بحياة عشرات المواطنين العراقيين الأبرياء، اتهم المدير العام لمكافحة المتفجرات العراقي اللواء جهاد الجابري أعضاء في حزب البعث بالتعاون مع القاعدة ومساعدة دولة مجاورة بتنفيذها، وقال الجابري: إن هذه العمليات تحتاج إلى «أموال ودعم كبير جداً من سورية أو السعودية أو غيرهما» على حد تعبيره، أما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فقال دون أن يتهم أي بلد بعينه: إن قوى «شريرة مدربة ومعدة نفذت تفجيرات الثلاثاء».
صحافة دمشق ركزت أيضا على أخبار أخرى مثل إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الغاز الأوربي العربي المقرر أن تنضم إليه العراق ولبنان إلى جانب سورية ومصر والأردن وتركيا، و"السلطات العراقية تقرر نقل مخيم مجاهدي خلق إلى بغداد".
XS
SM
MD
LG