روابط للدخول

مواطنون يستنكرون التفجيرات ونائب يحمل التوافق السياسي المسؤولية


استنكر عدد من اهالي بغداد تفجيرات يوم امس وطالب بعضهم باقالة المسؤولين الامنيين، فيما القى نائب المسؤولية على مبدا التوافق السياسي.

في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات بشأن تفجيرات يوم الثلاثاء التي طالت العديد من مناطق العاصمة العراقية بغداد وراح ضحيتها المئات من العراقيين بين قتيل وجريح، عبر بعض المواطنين عن خيبة أملهم في التردي الحاصل بالوضع الأمني في العاصمة وبعدم قدرة الأجهزة الأمنية على تولي زمام المسؤولية، مطالبين في الوقت ذاته القادة المسؤولين عن امن العاصمة بتقديم استقالاتهم والتنحي من مناصبهم .
بعض القوى السياسية حملت هي الأخرى القوات الأمنية مسؤولية التفجيرات الأخيرة، حيث يشير رئيس لجنة المصالحة في البرلمان العراقي وثاب شاكر الى أن جميع دول العالم التي تشهد مثل هكذا تفجيرات أو ربما اقل يبادر كبار مسؤوليها الى تقديم استقالاتهم، داعيا في حديث لإذاعة العراق الحر جميع القيادات الأمنية المسؤولة عن امن العاصمة الى الاستقالة من اجل حفظ دماء العراقيين بحسب وصفه.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهم في بيان له حزب البعث المنحل وتنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات التي قال إنها تحمل نفس البصمات السوداء التي طالما أوغلت بدماء الأبرياء وتمثل استمرارا للمخططات المعادية لطموحات الشعب العراقي بحسب تعبيره.
وفي هذا الإطار يتهم القيادي في حزب الدعوة الإسلامية النائب علي الأديب بعض القيادات الأمنية بالتواطؤ مع منفذي تفجيرات الثلاثاء، مشيرا الى أن مبدأ التوافق الذي بنيت عليه العملية السياسية في العراق لم يسمح للحكومة بإقالة المتواطئين ومحاسبتهم.
في حين يرى المحلل السياسي سعد الحديثي أن حجم وطبيعة التفجيرات الأخيرة يعدان مؤشرا على فشل الأجهزة الأمنية العراقية في توفير الأمن للمواطن، داعيا الحكومة العراقية الى اتخاذ إجراءات فعالة تحد من تلك التفجيرات وتعيد ثقة المواطن بالأجهزة الأمنية.
XS
SM
MD
LG