روابط للدخول

إقبال على حملة التبرع بالدم لضحايا التفجيرات ببغداد


شهد المركز الوطني لنقل الدم اليوم الاربعاء، إقبالا من قبل المتبرعين بالدم لمساعدة ضحايا التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد يوم امس.

وكان المركز الوطني لنقل الدم قد اطلق حملة، وبالتعاون مع الهلال الاحمر العراقي، بالتبرع بالدم للمصابين الذين سقطوا نتيجة تفجيرات أمس الثلاثاء والتي ضربت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.
وذكر الدكتور عمار فاضل من قسم الإشراف في المركز انه تم استقبال أكثر من 50 متبرعا لهذا اليوم فقط، فضلا عن عشرات المتبرعين عن طريق الفرق الجوّالة التي أرسلها المركز لهذا الغرض.
وغالبا ما يأتي المتبرعون بالدم بشكل فردي وطوعي، أو ضمن مجموعات تعمل في مكان واحد مدفوعين بواعز يعتبرونه وطنيا وإنسانيا نحو إغاثة المصابين الذين هم بحاجة الى نقل للدم.
وقال المواطن علي كامل سلمان الذي حضر الى المركز للتبرع بدمه "اي عراقي غيور شاهد ما حصل بالامس من جريمة بحق الابرياء عليه ان يلبي الدعوة التي قد تسهم في انقاذ الضحايا".
اما احمد جاسم فقد جاء مع مجموعة من زملائه العاملين في الشركة العامة للصناعات الجلدية للتبرع بالدم وقال "تعودنا ان نأتي للتبرع بالدم مع كل تفجير يصيب الناس الابرياء".
واضاف ان الاجراءات المتبعة في استقبال المتبرعين في المركز هي جيدة لكنها متعبة من حيث الاضطرار الى الانتظار ريثما تستكمل جميع الاجراءات.
لكن المسؤول الاعلامي في المركز حقي اسماعيل رد على هذه الشكوى واصفا الاجراءات بانها "من مصلحة المتبرع"، موضحا "ان جمع المعلومات عنه تساعد في الوصول اليه في حال تبين ان لديه اعراضا صحية تستدعي مراجعة الطبيب عند فحص الدم".
من جانبها قالت سارة الطالبة في كلية الهندسة التي جاءت للتبرع "بادرت مع زميلاتي للمجيء والتبرع بالدم"، واضافت "ما تبرعنا به قد لا يعني شيئا بالنسبة لنا لكنه قد يعني حياة للاخرين المصابين".
وكانت العاصمة بغداد قد تعرضت يوم امس الثلاثاء الى سلسلة من الهجمات المتزامنة في مناطق عدة، واوقعت مئات الضحايا بين قتيل وجريح، وهي أحداث أعادت الى الأذهان التفجيرات المماثلة التي صارت تعرف بيوم الاحد والاربعاء الداميين، وعلى اثرهما صارت مسالة إطلاق حملات للتبرع بالدم أمرا واجبا بنظر الكثيرين.
XS
SM
MD
LG