روابط للدخول

التعليم العالي تعد الطلبة الأوائل بزمالات دراسية في الخارج


ضمن تقليد سنوي اعتمدته منذ العام 2004 احتفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية بتكريم الطلبة الأوائل على الجامعات والمعاهد.

ووعد وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي بشمول الطلبة الأوائل جميعا بالبعثات والزمالات الدراسية خارج البلاد حيث قال "ان هذا التكريم هو بمثابة اعطاء طاقة محركة ومحفزة للطلبة الأوائل على الجامعات والمعاهد للاجتهاد وتطوير قابلياتهم، فالبلد اليوم بامس الحاجة لهذا الامر"، مضيفا ان "التكريم يحمل في ثناياه رسالة لجميع الطلبة الذين مازالوا على مقاعد الدراسة تحمل ذات المضمون".<br /> واكد الوزير ان "جميع الطلبة الاوائل الـ500 سيرسلون دون استثناء الى الخارج ليكملوا دراستهم".<br />من جهتهم اعرب عدد غير قليل من الطلبة المكرمين عن سرورهم بمبادرة وزارة التعليم العالي لما لها من اثر معنوي في انفسهم.<br />وفي هذا الصدد يقول الطالب الاول على جامعة البصرة ماهر اسماعيل "اجد في هذا التكريم رغم تواضعه اثرا كبيرا في نفسي، كما اجده بمثابة المكافأة عن سهر الليالي وجهد الدراسة طلبا للتفوق"، متمنيا لكل الطلبة العراقيين "الوقوف في العام المقبل في هذا المكان حيث كرمنا".<br />اما الطالبة الاولى على جامعة كركوك شنو احمد فقد انتقدت عدم ايفاء وزارة التعليم العالي بالوعود التي تقطعها كل عام والقاضية بتعيين الطلبة الاوائل إذ تقول "لابأس بالتكريم فهو يثير في النفس شيئا من السرور ولكنني اعتقد ان من الاولى بوزارة التعليم العالي ان تفي بوعودها التي تطلقها كل عام حول تعيين الأوائل ثم لا يعين اي احد وقائمة اعذارها في هذا المجال طويلة جدا، نحن بحاجة للوظيفة كي نعيل انفسنا ونساعد ذوينا والا فما جدوى التفوق العلمي؟".<br />فيما رأت الطالبة الاولى على جامعة ديالى وصفة جاسم ان تكريم وزارة التعليم العالي لها ولأقرانها لم يكن ابدا بالمستوى المطلوب حيث تقول"نحن خريجو المجموعات الطبية قاسينا ما قاسينا للوصول الى هذه المرتبة من التفوق العلمي، ثم يكون تكريمنا عبارة عن شهادة تقديرية وكتاب شكر من وزير التعليم العالي"، مؤكدة ان "التكريم لم يترك في النفس غير شعور بالإحباط وخيبة أمل"، من دون أن تحدد ما كانت تتوقعه بخلاف التكريم. <br /><br />
XS
SM
MD
LG