روابط للدخول

ندوة في بغداد تناقش احتمالات عزوف الناخبين عن الانتخابات


ندوة إعلامية تحث المواطنين على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المرتقب وتدعوهم لممارسة حقهم في التصويت.

وتصدت ندوة متخصصة أقامها المركز العراقي للتنمية الإعلامية الى قضية تلويح الكثير من الناس في الشارع بمقاطعتهم للانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد تكرار تجاربهم الفاشلة في مواجهة صناديق الاقتراع التي لم يجنوا من وراء طقوسها سوى مزيدا من الأزمات والمصاعب الحياتية.
رئيس المركز الدكتور عدنان السراجي وصف توقعات المراقبين والتقارير الإعلامية التي تتحدث عن احتمال عزوف الناس ومؤشرات عدم مشاركتهم في الاستحقاق الانتخابي القادم بأبرز التحديات التي ستواجه العملية الديمقراطية في العراق، مطالبا الجماهير بان يمارسوا دورهم الذي كفله الدستور في اختيار ممثليهم وان لا يضيعوا ما تحقق من منجزات سياسية كبيرة اسهموا من خلال تضحياتهم وشجاعتهم وروحهم الوطنية في تحقيقها بتكرار وتواصل مشاركتهم في العمليات الانتخابية السابقة التي لم تخلو من التهديدات والمخاطر. السراجي طالب الجميع باكمال المشوار وعدم الالتفات الى الوراء وعدم اعطاء فرصة لعودة الوجوه التي عاش معها الناس تجارب فاشلة لتعتلي مناصب الحكم والسلطة من جديد.
السراجي راى ان هناك محفزات ودوافع جاذبة في قانون الانتخابات بصيغته الاخيرة التي نفذت بعد صراع وجدل بين مجلس الرئاسة والبرلمان تحققت بفعل ضغط الجماهير الذي استجاب له اهل السياسة ومن بينها القائمة المفتوحة والدوائر الانتخابية المتعددة وحصص الاقليات ومهجري الداخل والخارج وضمان نسب مشاركة النساء في ادارة شؤون البلاد كل تلك الامور لابد ان تكون حافزا لمشاركة الناس في الانتخابات القادمة وعلى الجميع ان يسهموا باحداث التغيير.
ضعف المشاركة الجماهيرية المحتملة في الانتخابات المقبلة سيسهم في تعطيل مؤسسات الدولة واصابة المنجز السياسي بالصميم ليكون المواطن اول الخاسرين والمتضررين من جراء ذلك التصرف بحسب المحلل السياسي واثق الهاشمي الذي راى ان عزوف الناس عن المشاركة في الاستحقاق الانتخابي القادم فيه خطر كبير على مستقبل الشعب الذي بذلك السلوك يهدد العملية السياسية ويعود بالبلاد الى المربع الاول من جديد. الهاشمي دعا الى استخدام كافة الوسائل والطرائق المتاحة لتوعية وافهام الناس بضرورة المشاركة في الانتخابات القادمة التي ستكون السبيل الوحيد لتحقيق امنياتهم بشيء من الخدمات والبحبوحة المعاشية، وهو يعلل لجوء المواطن الى تلك الورقة بفعل فشل الدورة البرلمانية الحالية في تحقيق ما اطلقته من وعود وجعلت مشاعر اليأس والاحباط ترافق الناس وهم قطعوا الامل من قدرة صناديق الاقتراع على انهاء حلقات مسلسل تبادل الادوار بين الكتل والكيانات المهيمنة على دفة الحكم والسلطة.
من جهتها المواطنة ام علي تقول شاركنا في جميع الانتخابات الفائتة ومن صوتنا لاجلهم خذلونا واصابونا بالاحباط ووصلنا معهم الى مرحلة قطع الامل من قدرة صناديق الاقتراع على احداث تغيير.
فيما طالب الاعلامي عبد الكريم الصراف الجهات المعنية بتقديم شروحات وتفصيلات واضحة عن قانون الانتخابات الذي مازال بنظر كثير من الجماهير مبهما ويلفه الغموض.

XS
SM
MD
LG