روابط للدخول

البرلمان يقرر استضافة المالكي ووزيري الدفاع والداخلية


رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي

رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي

قرر البرلمان استضافة كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ووزيري الداخلية والدفاع الى جانب قيادة عمليات بغداد للوقوف على اسباب تكرار التفجيرات.

واكد رئيس مجلس النواب اياد السامرائي ان"هيئة رئاسة مجلس النواب قررت الاستضافة يوم الخميس لوجود عدد كافي من النواب وتوفر الوقت للقائد العام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين للحضور وسنعزز هذا القرار بكتاب رسمي واتصال هاتفي"منوها الى ان"تطوير العملية من الاستضافة الى استجواب يعود الى اعضاء مجلس النواب".
واوضح القيادي في الائتلاف علي الاديب لاذاعة العراق الحر ان"تفجيرات صباح الثلاثاء جزء من عمليات منظمة لاستهداف الانتخابات المقبلة والعملية السياسية، وتعد الاستضافة من الضرورات لاطلاع مجلس النواب على الاجراءات الامنية التي تتخذ سيما ان الخطا يتكرر وفي نفس الرقعة الجغرافية، هذا يعني ان الجهاز المسؤول عن الامن مخترق ويتعاون مع الارهابيين".
وبين النائب عن التحالف الكردستاني محمد شريف ان "في استضافة القادة الامنيين الخميس فرصة لتطلع السلطة التشريعية على اسباب تجدد هذه التفجيرات بعد التغيير الذي حصل في الاجهزة الامنيية والاجراءات التي اتخذت من قيادة عمليات بغداد"، منوها الى ان "مجلس النواب الثلاثاء ترك جدول اعماله وناقش تفجيرات بغداد وهذا امر جيد".
ودعا النائب عن التيار المستقل عدنان ذياب الجبوري الى "ضرورة ان يتم تحويل الاستضافة الى استجواب نتيجة تكرر التفجيرات في بغداد".
ويشار الى ان مصادر امنية عراقية بينت في وقت سابق ان عدد ضحايا تفجيرات الثلاثاء ارتفع الى 101 قتيل في الاقل واصابة 182 اخرين بجروح بانفجار خمس سيارات مفخخة بالتزامن في مناطق متفرقة من بغداد.
وقالت الشرطة ان "ما لا يقل عن 15 شخصا قتلوا بينهم ثلاثة من الشرطة واصيب 26 بجروح عندما استهدفت سيارة يقودها انتحاري دورية للشرطة في حي الدورة"، واضافت ان "غالبية القتلى الاخرين هم طلاب في المعهد التقني الواقع في شارع الجمعية".
واكدت ان "ما لا يقل عن 86 شخصا لقوا مصرعهم بانفجار سيارات مفخخة امام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في شارع فلسطين، وسوق الرصافي في منطقة الشورجة، ومحكمة الكرخ في حي المنصور، وقرب مكتب تابع لوزارة الداخلية في النهضة".
من جهته، اكد مصدر في مدينة الطب "تلقي 39 جثة و139 جريحا فضلا عن اشلاء بشرية". يشار الى ان مدينة الطب تقع بالقرب من موقع انفجاري النهضة وسوق الشورجة.
بدوره، اكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس "نقل ثلاث جثث و17 جريحا الى قسم الطوارئ". كما اعلن مصدر طبي في مستشفى اليرموك "تلقي جثث ثلاثة رجال وامراة و81 جريحا من الاصابات التي سقطت قرب محكمة الكرخ".
ووقع اول انفجار قرابة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي لمدينة بغداد في منطقة النهضة وتلته الانفجارات الاخرى بفارق زمني بسيط. وتاتي الانفجارات بعد يومين من اقرار قانون الانتخابات الذي ينظم ثاني عملية اقتراع في البلاد منذ سقوط النظام السابق ربيع العام 2003.
وتعيش بغداد حالة من الذهول الساخط وبشكل عارم على الأداء الحكومي، وعبّر المواطنون عن سخطهم لكثرة الحواجز الامنية والأجهزة الكاشفة والسيطرات والتي تكلف انتظارا لساعات طويلة يوميا والتي لم تتمكن من ايقاف هذه السيارات، فيما اشارت الأنباء الى تطويق منطقة الوزيرية لشبهة العثور على سيارة استخدمها المنفذون.
XS
SM
MD
LG