روابط للدخول

الامطار في كربلاء استبشار المزارعين وشكاوى من الاوحال


جفاف نهر الفرات في الهندية بمحافظة كربلاء أواسط شهر تموز من عام 2009

جفاف نهر الفرات في الهندية بمحافظة كربلاء أواسط شهر تموز من عام 2009

شهدت الأيام الماضية هطول أمطار في عدد من مناطق العراق ومنها كربلاء بعد سنوات عديدة من الجفاف.


مواطنو كربلاء عبروا عن املهم بان يكون موسم الشتاء الحالي مطيرا لما للمطر من اهمية اقتصادية وبيئية، كما هو حال ابو كرار الذي يملك بستانا في منطقة الحسينية على أطراف كربلاء، لذا هو يستشعر ثقل فصول الجفاف أكثر من سواه. ويقول ابو كرار ان جفاف الجداول التي كانت تروي بستانه هو بمثابة جفاف في أوردته وشرايينه، ويستبشر ابو كرار خيرا بهطول الأمطار خلال الأيام القليلة الماضية.
ومع ما يصاحب المطر من برد يجد ابو كرار في هذه الأجواء "حميمية اكبر خصوصا حين تهيئ له ولأصدقائه فرصة الاجتماع حل موقد النار التي وقودها الحطب".
أما المواطن غانم عبد الزهرة فيشعر أن" المطر يترك آثارا نفسية ايجابية على الناس ويجعلهم أكثر طمأنينة". لكن المطر بالنسبة لسكان المدينة يخلف اثأرا غير مرحب بها،من قبل عديدين لاسيما أصحاب السيارات لأنه يترك بركا في الشوارع لاسيما وان أكثر الأحياء ما زالت بلا شبكات مجاري.
كانت الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت أمطارا في كربلاء غيرت كثيرا في درجات الحرارة ونسب الرطوبة في الجو كما وأسهمت بالحد من ظاهرة العواصف الترابية التي شكلت ظاهرة بارزة خلال الأعوام الماضية حتى في فصل الشتاء، ويستبشر المواطنون خيرا بما نزل من المطر لحد الآن عسى ان يكون الشتاء الحالي كثير المطر.
يذكر ان العراق عانى منذ سنوات من جفاف واسع تسبب بأضرار مادية وبيئية كبيرة، وتفاقمت اثاره بعد اقدام تركيا وايران وسوريا على تقليل المياه المتدفق نحوه ما أدى الى ارتفاع مناسيب مياه البحر على حساب المياه العذبة فهجرت الكثير من الأسر في جنوب العراق مناطق سكناها وتوجهت الى مناطق اخرى.
XS
SM
MD
LG