روابط للدخول

الرئيس الامريكي باراك اوباما:اعطينا العراقيين فرصة لبناء مستقبلهم، وملتزمون بالانسحاب من العراق نهاية عام 2011


صحف العراقية

صحف العراقية

"اعطينا العراقيين فرصة لبناء مستقبلهم، وملتزمون بالانسحاب من العراق نهاية عام 2011" . الكلام هو للرئيس الامريكي باراك اوباما وهو احد العنواين التي احتوتها الصفحة الاولى لصحيفة الشرق الاوسط في طبعتها لهذا اليوم الخميس، ونقلا عن الصحيفة ايضا مستشار الامن القومي السابق موفق الربيعي يؤكد " سنكشف مصادر ومتلقي التمويل الخارجي للانتخابات اذا لم يتوقفوا فورا" الشأن الانتخابي طغى على عنواين الصحف الاخرى ومنها صحيفة المدى التي نقلت عن نواب برلمانيين "تحذيرات من نقض ثان لقانون الانتخابات" في حين بعثت جريدة الصباح الشبه رسمية برسائل متفائلة بهذا الخصوص وتحدثت عن اجتماع سباعي لرؤساء الكتل النيابية قالت انه اثمر عن نتائج ايجابية بشأن تمرير قانون الانتخابات واجرائها بداية شهر اذار من العام المقبل، وهو امر رجحته مبعوثة الامم المتحده لدى العراق ساندرا ميتشل بحسب صحيفة الصباح الجديد.
في الشأن الاقتصادي كشفت الصباح عن "خطة استثمارية" تبنتها لجنة الاقتصاد والاستثمار والاعمار في مجلس النواب في خطوة تهدف الى احياء عشرات المعامل والمصانع المتوقفه وذلك لتدعيم الصناعة الوطنية وامتصاص ضاهرة البطالة، والعراق يشارك في اجتماع منظمة التجارة العالمية طامحا بعضويتها الكاملة، حسبما اوردت جريدة المدى، ومن العنواين المتفرقة الاخرى التي نشرتها الصحف البغدادية هذا اليوم " هبوط اول طائرة تحمل الحجاج من الديار المقدسة، ووزارة الصحة تعلن عن خطة من ثلاث مراحل لفحص الحجاج العائدين" بحسب صحيفة الزمان، وفي صحيفة المشرق نقرأ " تسجيل 62 حالة وفاة في السليمانية خلال شهر في حوادث مختلفة، وتضاهرة لسائقي سيارات الاجرة في المدينة لمنع استيراد سيارات جديدة" والمطربة اللبنانية نجوى كرم تحيي اليوم حفلا غنائيا في اربيل في اطار جولتها الفنية لاقليم كردستان.
في صفحة اراء وافكار التي تنشرها صحيفة المدى كتب اياد عطية الخالدي مقالا للراي عنوانه "الماضي الذي لن يعود" تحدث فيه الكاتب عن "الهواجس" التي تسود الاوساط السياسية العراقية من عودة الدكتاتورية الى نظام الحكم، ويستهل المقال في طرح تلك الهواجس قائلا" منذ الشروع بالعملية السياسية عقب اسقاط النظام السابق، والقوى المشاركة فيها لا تنفك من الاعلان عن المزيد من الاجراءات التي تحول دون عودة الدكتاتورية، ولعلّ العديد من القرارات التي اتخذت جرى تسويقها تحت هذا الاطار، منها حلّ الجيش العراقي وقانون اجتثاث البعث قبل ان يصبح قانون المسائلة والعدالة وغيرها من القرارات...ويستطرد الكاتب في رأيه ملمحا الى ان تلك التوجسات اخذت طابعا اقترب من التخويف من بعض الكيانات السياسية التي ستخوض الانتخابات المقبلة واتهامها بمحاولة اعادة الدكتاتورية الى العراق، ويتسائل الكاتب عن حقيقة هاجس عودتها مع ان القوى السياسية لم تظهر خشيتها بصورة واضحة لاعادة انتاج نظام دكتاتوري قدر خشيتها من عودة نظام البعث الى الحكم، وينتهي المقال باعتقاد كاتبه ان مشروع بناء دولة (المواطنة) هو السبيل الى غلق جميع الابواب بوجه عودة نظام دكتاتوري مهما كان، ويقول "ان تجارب الدول البعيدة والقريبة علمتنا ان الخوف لن يبني دولة". على حدّ وصف الكاتب اياد الخالدي.
كان ذلك ابرز ما تناقلته الصحف البغدادية الصادرة هذا اليوم الخميس.
XS
SM
MD
LG