روابط للدخول

اوباما واستراتيجيته لافغانستان في الشارع العراقي


تباينت اراء المواطنين بشأن استرتيجية الرئيس الامريكي الجديدة في افغانستان، وسط مخاوف من تاثيرها في الوضع الأمني في العراق.

تابع الشارع العراقي باهتمام ما أوردته وسائل الإعلام حول الإستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة في أفغانستان، والتي تقضي بإرسال 30 ألف جندي أمريكي الى هناك لملاحقة المتمردين وحماية المدن.
المواطن يوسف البكري قلل من أهمية إستراتيجية اوباما في أفغانستان مؤكدا عدم فائدتها لحل مشكلة أفغانستان، مستدلا بمقارنتها بإستراتيجية سلفه بوش التي يرى انها "فشلت في حل قضية العراق".
في حين لا يرى المواطن حيدر السعدي صلة بين الوضع في العراق والوضع في افغانستان، وذلك للإختلاف في مكونات مجتمعي البلدين.
ويعتقد السعدي ان القوات العراقية "افضل بكثير من القوات العسكرية الأفغانية".
ويشكك مواطنون بنوايا اوباما في إستراتيجيته الجديدة بافغانستان، حيث يرى المواطن احمد القيسي أن قصد اوباما من نهجه الجديد هو "اشعال الحرب على عكس ما أعلن عنه عقب فوزه بالرئاسة"، حسب قوله.
واعرب بعض المواطنين عن مخاوفهم من ان تكون زيادة اعداد الجنود الامريكان الى افغانستان على حساب العراق، لذلك دعا المواطن علاء زيدان الرئيس اوباما الى ان "يولي إهتماماً اكبر بالعراق لان وضعه اصعب من افغانستان، على حد قوله.
مخاوف وقلق المواطنين من استراتيجية اوباما الجديدة في افغانستان يفسرها استاذ الصحافة في كلية الإعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن بعدة اسباب، لعل في مقدمتها اهتزاز ثقة المواطن بالقوات الامنية على اثر الخروقات الأمنية الأخيرة، وما اسماها بالحرب النفسية الموجهة للعراق فضلا على ما يثار من وجود فساد مستشر في المؤسسة العسكرية.
XS
SM
MD
LG