روابط للدخول

في ظل غياب إحصائيات رسمية ودقيقة لأعداد المصابين بمرض السرطان في العراق، يؤكد مسؤولون عراقيون أن حالات الإصابة بالسرطان والتشوهات في الولادات زادت بحدة ويشتبه العديد في أن يكون السبب يكمن في التلوث البيئي الناجم عن استخدام الأسلحة على مدار سنوات من الحرب.
وكالة رويترز للأنباء نشرت تقريرا ركزت فيه على ارتفاع أعداد المصابين بأمراض السرطان في محافظتي البصرة والانبار اللتان شهدتا خلال العقود الماضية عمليات عسكرية استخدمت فيها أنواع مختلفة من الأسلحة والقنابل.
ففي مدينة الفلوجة التي شهدت اثنتين من أعنف المعارك بين القوات الأمريكية والمتمردين بعد عام 2003 سبب ارتفاع كبير في حالات المواليد الذين يولدون موتى أو مشوهين أو مصابين بالشلل انزعاجا شديدا للأطباء.
أما في البصرة لتي كانت مسرحا لحروب الخليج المتتالية فقد وجد تقرير لجريدة طبية تصدرها جامعة البصرة أن نسبة الأطفال الذين يموتون بمرض السرطان قفزت بنسبة 65% عام 1997 وبنسبة 60% عام 2005.
تقرير مجموعة بحوث السرطان في البصرة أورد أرقاما مخيفة لأعداد المصابين بالأورام السرطانية الخبيثة وأنواعا جديدة من السرطانات لم تعرف من قبل، لكن العاملين في هذه المجموعة يواصلون البحث عن أسباب هذه الأمراض وتأثير التلوث البيئي على انتشارها.
إذاعة العراق الحر أجرت لقاءا مع الدكتور جواد العلي طبيب الأورام في البصرة لتسليط الضوء على هذا الموضوع والأرقام المسجلة لديهم والأنواع الجديدة للسرطان.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG