روابط للدخول

البغداديون يستعيدون ليالي الفرح الجميلة احتفاءً بالعيد


يبدو ان صور وذكريات العيد في ستينات وسبعينات القرن الماضي لا زالت عالقة في اذهان العراقين، حيث كان من السهل الاحتفال العوائل بالعيد لساعة متاخرة من الليل في الخارج دون حرج. وارتياد صالات السينما او التجول في شارع السعدون، او شارع ابي نواس.

ايام لا تمحى من ذاكرة السيد ابو حيدر الذي اوضح ان اماكن التسلية كانت تعج بالناس ليلا وبالعوائل طيلة ايام العيد وتبقى صالات السينما تستقبل مرتاديها حتى منتصف الليل.
بينما رأى السيد ابو جاسم ان تازم الوضع السياسي انعكس سلبا على نفوس العراقيين، ومن الصعوبة الان استعادة الاجواء الجميلة والمرحة، اذ لا زالت هناك المخاوف من عودة نشاط المسلحيين. ورغم وجود بعض الاماكن الترفيهية، الا ان القلق لازال مسيطراً على نفوس الناس.
واستذكر اعياد ايام زمان قائلا اها كانت تتميز بالبساطة، وانعدام الفوارق بين شرائح المجتمع. فالكل متساوون بالفرح والمتعة، بينما اعياد هذه الايام تظهر الفوارق، لان الفقراء الان يجدون صعوبة في التمتع بالعيد بصحبة عوائلهم حيث الغلاء الفاحش.
الشاب محمد طارق يجد ان عيد هذا العام يدلل على عودة الاجواء الجميلة بعد افتتاح عدد كبير من النوادي الليلية، وقضاء الشباب الوقت خارج المنزل لساعات متاخرة من الليل لارتياد الاماسي والحفلات الغنائية.
المتجول في ليالي العيد هذه الايام يجد تطورا ملحوضا وصورا ناطقة بالحياة.وهناك اقبال كبير من جانب العوائل على وجه الخصوص لقضاء اماسي العيد بلرتياد حفلات الموسيقى والرقص والغناء.
XS
SM
MD
LG