روابط للدخول

اعتادت اعداد كبيرة من العائلات العراقية ممارسة طقوس التزاور بين الاهل والاصدقاء ايام العيد وتبادل التهاني.

المواطنة ام ليث تقول تلك التقاليد تعطي للعيد نكهة خاصة وطعما لا يوصف ونحن نجتمع مع ابنائنا واولادهم واقاربنا ومعارفنا في مناسبة العيد السعيدة، التي هي فرصة لصلة الارحام والتلاقي مع الاخرين. فبيوتنا في هذه الايام ملؤها السعادة والفرح.
اما المواطنة ام سلام من حي الجهاد فتقول اعتدت في كل عيد ان اقصد مع زوجي واطفالي بيت العائلة الكبير في مدينة الحرية، حيث امي وابي وبقية اخوتي واخواتي من المتزوجين والعزاب يلتقون في مثل هذا التوقيت في ذلك المكان، الذي يذكرنا بالماضي وبحلاوة ايام زمان فالظروف تغيرت والحياة ازدادت صعوبة وقساوة وبدأنا لانشعر بالايام وهي تمر وكذلك الاشهر والسنوات التي تمضي بدون ان نلتقي باقرب الناس فالعيد هي المناسبة الوحيدة التي مازالت قادرة ان تجمعنا سوية
ومع ماقدمها التطور التكنلوجي من تسهيلات في عالم الاتصالات واعتماد البعض على تقديم التهاني عبر الرسائل النصية ومكالمات الهواتف المحمولة او الانترنيت الا ان عددا كبيرا من الناس ما زال ملتزما بالتقاليد والعادات الاجتماعية التي تحتم تبادل التهاني عبر التزاور والتلاقي وجها لوجه كما يقول المواطن ابو كرار.
اما المواطن دحام حسين الربيعي فيقول ان عبارات ايامكم سعيدة وكل عام وانتم بخير تحمل الكثير من المعاني والمدلولات الاجتماعية والانسانية وهي من بين الممارسات المرافقة لايام العيد. فلا يمكنك المرور بقرب اصدقاء او جيران او معارف دون ان تحييهم وتبارك لهم العيد وتتمنى لهم دوام الصحة والعافية والرزق والتوفيق تلك العبارات الحاضرة في لحظات التلاقي بين اهالي المحلة والطرف وابناء الجيران تبعث في نفوس الناس مشاعر الالفة والوئام والتأخي وتدعو الى المحبة والتسامح ونبذ الخلافات.
XS
SM
MD
LG