روابط للدخول

قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية إعادة جميع الطلبة المرقنة قيودهم في كلياتها ومعاهدها لكل الأعوام الدراسية ولمختلف الاختصاصات.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة سهام الشجيري ان السبب الأساس الذي دفع بالوزارة لاتخاذ هذا القرار هو "إدراكها أهمية ان يكمل المرقنة قيودهم دراستهم تشجيعا لهم على الاجتهاد"، مضيفة ان القرار يشمل جميع الطلبة في الدراسات الأولية، كما يشمل القرار طلبة الدراسات العليا ممن اجتازوا السنة التحضيرية فقط".
وأكدت الشجيري ان هناك سقفا زمنيا لمراجعة المرقنة قيودهم للكليات والمعاهد ينتهي بحلول منتصف العام الدراسي الحالي 2009---2010
من جهتهم أعرب العديد من الطلبة المشمولين بالقرار عن فرحهم به لما يمثله لهم من امل جديد ليس على الدراسي فقط بل والحياتي ايضا، حيث تقول الطالبة نبراس علي التي رقن قيدها العام 2007 " هذا القرار اعطاني املا جديدا في الحياة فقد تركت العراق وعائلتي بعد ما شهد من احداث طائفية العام 2006، وذهبنا الى سوريا ولم نعد الا قبل اشهر قلائل، وبعد عودتي ما كنت لاعتقد يوما بامكانية ان اعود الى الحياة الجامعية مرة اخرى، جل ما اتمنى الآن ان لا ينغص روتين الاجراءات فرحة العودة".
الى ذلك لم ترحب الكليات والمعاهد العراقية بقرار وزارة التعليم العالي اعادة المرقنة قيودهم الى مقاعد الدراسة لما وجدت في القرار من اشكالات سيسببها للعمادات والطلبة واشكالات ادارية.
حيث يقول رئيس جامعة بغداد الدكتور موسى الموسوي "للاسف ان الوزارة تتخذ الكثير من القرارات من هذا النوع دون الرجوع الى رأي الجامعات الامر الذي يخلق لنا العديد من الاشكالات الادارية والفنية".
ويؤكد الموسوي ان لهذا القرار انعكاسا سلبيا على المستوى العلمي للطلبة بل وجودة ورصانة العملية التعليمية باسرها حيث يقول" نحن في كل عام نطلع وزارة التعليم العالي بما نمتلك من طاقة استيعابية، وفي حالنا هذه ستعجز الكليات عن توفير الامكانات لهذا العدد من الطلبة العائدين لانها اساسا تعاني عجزا في تلك الامكانات وبالتالي لن يكون هناك جودة في العملية التعليمية في وقت تطالب فيه الوزارة بضمان تلك الجودة والرصانة وتصدر مثل هذا القرار الذي سيسهم وبشكل واضح في تدني المستوى العلمي".
XS
SM
MD
LG