روابط للدخول

صحافة دمشق: كاظم الساهر ينفي تفكيره بالاعتزال


الشأن العراقي في الصحافة السورية اليوم السبت تشكل بين السياسة والمنوعات أي بين أخبار الانتخابات والعلاقات الثنائية، وأخبار الفنانين وتحديدا كاظم الساهر.

الشأن العراقي في الصحافة السورية اليوم السبت تشكل بين السياسة والمنوعات أي بين أخبار الانتخابات والعلاقات الثنائية، وأخبار الفنانين وتحديدا كاظم الساهر.
صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم عنونت: "السامرائي يرجح تأجيل الانتخابات إلى آذار"، أما صحيفة "الثورة" الرسمية فعنونت: "مقتل جندي أميركي في العراق".
"الثورة" نفسها نشرت مقالا عن مصير رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قالت فيه: أخيرا باشرت بريطانيا تحقيقاتها في أسباب تورط توني بلير وحكومته بحرب دون أن يُعثر في أرض الرافدين على الأسلحة المزعومة، أو ينعم العراقيون بالأمن والاستقرار والازدهار أو بالديمقراطية التي وعدوا بها.
وطالبت "الثورة" من الحكومة البريطانية أن تعتذر من العراقيين، وقالت إنه من الحضاري أيضا أن يعوض العراقيون عما خسروه في هذه الحرب المجنونة، وأن تترك لهم حرية تقرير مصيرهم واختيار ما يناسبهم من أشكال الحكم والديمقراطية دون أي وصاية ودون أي ضغط من أي جهة كانت.‏‏
النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" الخاصة عالجت الشأن نفسه في خبر نقلت فيه عن السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة قوله إن الولايات المتحدة كانت عازمة على شن الحرب ضد العراق بغض النظر عن أي موقف يتخذه المجتمع الدولي أو منظمة الأمم المتحدة من هذه المسألة.
مقال صحيفة "الوطن" الذي نشر الأربعاء الماضي تحت عنوان "ابتزاز عراقي" مازال يترك ردود فعل متباينة في الصحافة العربية وخصوصا منها العراقية، وقد نقل اليوم موقع "نوبلزنيوز" السوري عن موقع "عراق الغد" انتقادات حادة لصحيفة "الوطن" السورية ولبعض الكتاب العراقيين الذي نقلوا مقال "الوطن" بشكل مشوه ومحرف، لدرجة أن اتهم الموقع العراقي هؤلاء بالمرتزقة الذين احترفوا الفتنة بين البلدان العربية.
موقع "المركز السوري لحقوق الإنسان" نشر خبرا عن قيام الاستخبارات الأميركية بإجراء اتصالات مع مجموعة بعثية عراقية موالية لعزة إبراهيم الدوري ونقل الموقع السوري تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة اللندنية" لمصادر غربية ذكروا أن الاستخبارات الأميركية أجرت في الفترة الماضية أكثر من اتصال، وفي أكثر من مكان، مع ممثلين لمجموعة بعثية عراقية لجأت إلى سورية بعد انهيار نظام البعث في العراق.
موقع "دي برس" اتجه في الاهتمام بالشأن العراقي بعيدا عن السياسة وقريبا من الفن، ونقل الموقع السوري عن مدير مكتب المطرب العراقي كاظم الساهر، حسن عبد الله قوله: "صحيح أنّ كاظم سيستقر في بيروت، وبدأ ببناء فيلا فخمة على الطراز الأوروبي بهندسة فرنسية، في منطقة المشرف الراقية جنوب بيروت، إلاّ أنّه أبدا لم يُصرّح بأنّ ابنه وسام سيخطب فتاة لبنانية أو غير لبنانية، وأبدا لم يطلب كاظم يد هذه الفتاة رسميّا من أهلها".
وأضاف حسن عبد الله أنّ كاظم لم يُصرّح كذلك بأنّه سيعتزل بعد إنهائه لملحمة "جلجامش".
وذكر "دي برس" أن قيصر الأغنية كان قد أحيا أخيرا حفلاً في بلجيكا حضره أفراد من الجاليات العربية من مختلف الدول الأوروبية، وبلغ عددهم نحو 2400 شخص.

على صلة

XS
SM
MD
LG