روابط للدخول

العيد بكربلاء ومؤثرات الاحتفاء به والاحتفال


مواطن يتعبد في اليوم الأول من عيد الأضحى

مواطن يتعبد في اليوم الأول من عيد الأضحى

اعتاد الناس على الاحتفاء بالعيد عبر إعداد الحلويات وشراء الملابس الجديدة وتبادل التهاني والزيارات وتصالح المتخاصمين.

لكن يبدو أن مشاعر الناس تجاه هذه المناسبة اختلفت من زمن لآخر بفعل عوامل عديدة.
المواطن حسن فالح، يقارن بين الاحتفاء بالعيد أيام زمان والعيد اليومٍ، ويبدو أن حسن يميل إلى أن العيد فقد الكثير من طقوسه بمرور الزمن واختلاف الظروف، وهو يعتقد أن "الظروف الاقتصادية والسياسية قد ألقت بظلالها على العيد كمناسبة مهمة فغيرت من درجة احتفاء الناس بها".
ويبدو أن المواطن ميثم حاكم يذهب هو الآخر إلى تأييد الرأي القائل بان العيد أضحى مناسبة عادية وقل الاحتفاء به"، ويعتقد ميثم ان احتفاء الناس بالعيد أيام زمان أكثر حميمية منه اليوم".
اما حسن حاكم فيقول ان "لضحكات الصغار وصخبهم حضور مميز يضفي على العيد حيوية وبهجة فهو تعبير جلي عن الفرح بدون تحفظات، خصوصا حين يتحلقون حول المراجيح وباعة الحلوى".
من جهتها تعتقد الباحثة النفسية في دائرة صحة كربلاء ندا عبد علي إن الظروف التي مر بها العراق غيرت كثيرا في نفسية المواطن العراقي، وبالتالي قللت إلى حد كبير من درجة تفاعله مع المناسبات واحتفائه بها.
وتضيف أن ميل المواطن العراقي للتفاعل مع المناسبات غير السعيدة بدا أكثر من ميله للاحتفاء بالمناسبات السعيدة ومنها العيد.
لكن الباحثة النفسية تعتقد ان هناك ما اسمته بحركة تصحيح في مزاج المواطن العراقي باتت تتضح مع التحسن الاقتصادي والامني، وهي ترى ان المواطنين بدؤوا يستعيدون حيويتهم.
ويبدو ان الكاتب في مركز الشيرازي للبحوث صباح الطالقاني يتفق مع هذا الرأي فهو يقول إن "الناس يتأثرون بما يحيط بهم"، ويعتقد أنهم بدؤوا يستجيبون لمتغيرات ايجابية تحدث في حياتهم".
ويعد عيد الأضحى مع عيد الفطر بعد شهر رمضان، من أهم الأعياد في العالم الإسلامي، وتدفق نحو مليونين ونصف المليون حاج إلى منطقة جسر الجمرات في منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، وأدوا صلاة العيد في مكة.
XS
SM
MD
LG