روابط للدخول

ورشة نحتية لنُصُبٍ بين ثنايا شارع "أبو نؤاس"


افتتح امين بغداد صابر العيساوي ورشة النحت التي ضمت اثنتي عشرة قطعة نحتية تم انتقاؤها من بين عشرات الاعمال، ليجري تنفيذها كنُصُبٍ فنية في الشارع المحاذي على نهر دجلة باشراف وتمويل من امانة بغداد.
وبخلاف ما كان قد اُعلن عنه سابقا عن اعتبار هذه الاعمال نماذج مصغرة (ماكيتات) لنصب ستقام في الساحات الرئيسة للعاصمة، ذكر مدير العلاقات والاعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة ان اختيار مثل هذه النصب يقع ضمن اختصاص لجنة فنية في الامانة العامة لمجلس الوزراء وبالتنسيق مع امانة بغداد.
وعن الاعمال النحتية التي ضمتها الورشة قال عبد الزهرة ان أمانة بغداد تدرس إمكانية تحديد مساحات من شارع ابو نؤاس ليتم تنفيذ النصب فيها.
الورشة التي اُقيمت في الهواء الطلق ضمت اعمالاً نحتية حققها نحاتون استلهموا موضوعاتهم من مفردات جمالية شائعة، من قبيل المرأة والطبيعة والسلام، وقال النحات خالد مبارك الذي شارك في الورشة انه "قام بتوظيف الجانب التعبيري والرمزي في عمله النحتي الذي يشير الى المراة بوصفها الام والمعشوقة".
واختار النحّات ناصر السامرائي من السلام موضوعة له، تيمّنا باسم دار السلام الذي كان يُطلق على مدينة بغداد قائلا:
"النموذج الذي اشتغلت عليه يرمز الى استمرارية السلام وليس الى السلام بمعناه المجرد، والتكوين هو زوج من الحمام بحالة احتضان في اشارة الى استمرارية الخصوبة، والقاعدة هي رمز لتفتح الربيع، فاطلقت على العمل اسم ربيع السلام".
وبحسب الفنانين المشاركين في الورشة، فانها كانت "ناجحة" ، وانطوت على "فائدة مزدوجة" لجهة ما اتاحته من فرصة مواصلة عطائهم الفني وما حققته من فائدة جمالية بتزيينها الشوارع التي ستُقام تلك النُصُب عليها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG