روابط للدخول

صحف القاهرة: بريطانيا انتهكت اتفاقية جنيف في العراق


جاءت تفاصيل التحقيقات البريطانية الجارية حول مبررات قرار المشاركة في حرب العراق سنة 2003 على رأس متابعات صحف القاهرة التي اهتمت في الوقت نفسه بصورة نشرتها الأندبندنت البريطانية تكشف عن إساءة الجنود البريطانيون معاملة المعتقلين العراقيين، بينما عادت اليوم السابع تنقل المآسي التي يتعرض لها سكان معسكر أشرف في ظل حصار أمني مشدد.

تتابع الأهرام شبه الرسمية تفاصيل التحقيقات الجارية حول دور حكومة رئيس الوزراء السابق توني بلير في حرب العراق‏ وذكرت الصحيفة أن مسؤولين بريطانيين بارزين‏ كشفوا‏ في شهادتهم‏ عن أن الحكومة البريطانية نأت بنفسها عن فكرة الإطاحة بنظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل احداث ‏11‏ سبتمبر سنة 2001‏ على الرغم من إلحاح واشنطن في ذلك‏ مشيرين في نفس الوقت إلى أن بلير قال لبوش في شهر أبريل عام ‏2002‏ أي قبل سنة تقريبا من حرب العراق إنه سيؤيد من حيث المبدأ فقط عملا عسكريا بهدف تغيير النظام‏.‏
وفي سياق متصل ذكرت المصري اليوم المستقلة أن صحيفة الأندبندنت البريطانية نشرت صورة كشفت عن انتهاك الجنود البريطانيين لاتفاقية جنيف بالعراق وأوضحت الصحيفة المصرية أن الصورة تظهر اثنين من المدنيين العراقيين الذين تم أسرهم فى جنوبى العراق يتعرضون لمعاملة سيئة من الجنود البريطانيين ونقلت المصري اليوم عن الإندبندنت أن المعتقلين الموجودين في الصورة تم اقتيادهم إلى المعتقل البريطانى للتحقيق ليواجهوا فيه معاملة سيئة وتم قتل عشرين آخرين على أيدى الجنود البريطانيين.
وعاد ملف معسكر أشرف من جديد يفرض نفسه على صدارة متابعات اليوم السابع المستقلة مشيرة إلى أن السلطات العراقية منعت دخول سيارة كانت تحمل أدوية من الدخول إلى المعسكر الذى يضم أعضاء منظمة مجاهدى خلق المعارضة للنظام الإيرانى ولفتت الصحيفة إلى أن الأمن العراقي منع أبضا دخول عدد من الحاويات المحملة بالمواد الغذائية والوقود بعد أن اعتقل سائقى سيارتين سبق أن وصلا للمعسكر منذ أسبوعين.

وأخيرا وتحت عنوان مذبحة للصحفيين تشير الجمهورية إلى ارتفاع عدد قتلى مذبحة الهجوم على مجموعة من الصحفيين والسياسيين في جنوب الفلبين إلى 52 قتيلا بعد العثور على ست جثث أخرى، وكان مسلحون فلبينيون قد اختطفوا وقتلوا مجموعة من المنافسين السياسيين مع عدد من الصحفيين يوم الاثنين الماضي بينما أكدت رئيسة الفلبين "جلوريا ارويو" أن مرتكبي هذه المذبحة لن يهربوا من يد العدالة.
XS
SM
MD
LG