روابط للدخول

تجمع في بغداد ضد لعب الأطفال العنيفة


شهدت ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد هذا اليوم تجمعا نظمه مركز الاعلام الاقتصادي بالتعاون مع مجلس محافظة بغداد.

وبعث التجمع برسالة حول مخاطر شيوع ظاهرة انتشار لعب الاطفال التي تحمل طابع العنف، والتحذير من مخاطر هذه الظاهرة.
وفسرّت رئيسة لجنة المرأة والاسرة في مجلس محافظة بغداد ايمان البرزنجي شيوع هذه الظاهرة بعدم مبادرة الوزارات والجهات المعنية الى التثقيف والتوعية بالتأثير السلبي الذي يتركه هذا النوع من اللعب على حياة الطفل النفسية والجسدية وقالت: "خلال عيد الفطر المبارك الفائت تم تسجيل تسعين حالة اصابة لدى الاطفال في بغداد وحدها نتيجة استخدامهم لهذه اللعب، ونخشى ان تتكرر مثل هذه الحوادث خلال عيد الاضحى المقبل".
وغالبا ما يتعرض الاطفال الذين يلهون بهذه اللعب التي هي على هيئة اسلحة نارية الى الاصابة المباشرة نتيجة استخدام اعيرة مطاطية او معدنية فيها، وفي بعض الاحيان يفقد الطفل بصره اثر تعرضه لهذه الاطلاقات، فضلا عن تأثيرات تللك الالعاب السلبية على نفوس الاطفال باذكائها لروح العنف والاقتتال لديهم.
الخطورة التي تنطوي عليها هذه الالعاب استدعت بعض المنظمات الى القيام بحملات مناهظه ضدها ومنع انتشارها، وكخطوة اجرائية بهذا الصدد قامت حكومة بغداد المحلية ممثلة بمجلس المحافظة باصدار قرار تمّ بموجبه منع استيراد وبيع هذه اللُعب ومصادرتها من المحال في حال مخالفة ذلك.
وقال رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس المحافظة فلاح محمود القيسي "قرارنا كان حاسما بهذا الشان وتم اتخاذه بالاجماع"، مضيفا "البضاعة التي لا يتم تصريفها او اعادتها الى منشئها سنقوم بمصادرتها عن طريق التنسيق مع مديريات الشرطة وافواج الطوارئ".
وتعدّ ظاهرة انتشار اللعب التي هي على شكل اسلحة بين الاطفال من الظواهر التي نتجت عن شيوع ثقافة العنف والتعسكر التي سادت في العراق منذ سنوات، وان كانت مثل هذه المظاهر قد انحسرت في الاونة الأخيرة، إلا أن تأثيراتها لا تزال مستمرة.
XS
SM
MD
LG