روابط للدخول

مرشحون بكربلاء يستثمرون منزلتهم العشائرية في الانتخابات


يسعى عدد ممن يهمون بالترشح للبرلمان المقبل، الى استغلال انتماءاتهم العشائرية او المناطقية، وحتى الأحزاب السياسية صارت تبحث عمن لديه حضور شعبي.



شهدت انتخابات مجالس المحافظات مطلع العام الحالي اعتمادا من قبل مرشحين على العشيرة من أجل الفوز، وخلال الانتخابات التمهيدية التي أعد لها المجلس الأعلى والتيار الصدري وجرت أخيرا ترشح فيها عدد من الناخبين اعتمادا على حضورهم الاجتماعي والعشائري، ولم يكن هناك دور للبرامج السياسية أو الرؤى والتصورات بشأن الخدمات وحل مشاكل البلد التي يمكن ان يسهم بها المرشح حين فوزه. إذن هل سيكون البرلمان المقبل عشائريا؟

ويقول أحد المواطنين إن" مجلس النواب بحاجة للكفاءات وإن وصل اليه أشخاص عشائريون فلن يكون ناجحا".

من جانب آخر يعكس ترشح أشخاص اعتمادا على رصيدهم العشائري، انكفاء او تراجعا من قبل حملة الشهادات العلمية، عن المشاركة بالعملية السياسية، كما يعكس اهتماما من قبل الاحزاب بمن لديهم نصيبا من الشعبية، وإن لم يملكوا قدرات علمية وإدارية.
ويقول الدكتور خالد العرداوي ان "الاحزاب تسعى لكسب الأصوات اكثر من سعيها لتنفيذ برنامج سياسي خدمي".

ولكن في مقابل هذا الرأي يعتقد آخرون ومنهم الدكتور عمران الكروكوشي إن "الأحزاب السياسية لم تتوان عن السعي لضم الكفاءات العلمية وحملة الشهادات الى صفوفها"، ويعزو سبب قلة حضور حملة الشهادات الى "عدم اهتمام الكثير منهم بالسياسة".

إذن الاعتماد على شعبية الأشخاص وإن كانت هذه الشعبية مبنية وفقا لأسس عشائرية ومناطقية وعلاقات اجتماعية وحتى روابط أسرية هو ما يستند إليه الكثيرون وهم ينون امتهان السياسة، فكيف سيؤثر ذلك على شكل البرلمان وهل سيتمكن هؤلاء أن تهيأ لهم الفوز من التعامل مع تفاصيل السياسية وإدارة الدولة؟

يقول عدد من المواطنين" إنهم يعتقدون أن البرلمان يحتاج إلى أناس كفوئين وبعكس ذلك سيكون أداؤه سلبيا".

إذن سعي من قبل البعض لاستغلال العشيرة او العائلة او حتى المنطقة في الوصول إلى البرلمان المقبل، ومع ان هذا الأمر مشروع إلا أن المؤاخذة هي حين تغيب الكفاءة وتحضر العشيرة، فحينها سيكون الأداء سيئا.
XS
SM
MD
LG