روابط للدخول

أهالي كربلاء يتحدثون عن مشاركة البعثيين في الانتخابات


مشاركة البعثيين بالعملية السياسية والانتخابات أصبحت مثار تصريحات عديدة بين السياسيين العراقيين، وموضوع جدل في محافظة كربلاء.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد قال انه سيمنع البعثيين من اختراق العملية السياسية، والتسلل الى البرلمان، بينما كان آخر تصريح بهذا الصدد لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم من عمان انه يؤيد مشاركة البعثيين بالعملية السياسية ويعترض على مشاركة من وصفهم بالصداميين.
وشهدت الأيام الماضية تصريحات على أعلى المستويات تحذر من عودة البعثيين الى السلطة بعد الانتخابات المقبلة عبر دخولهم في ائتلافات سياسية بشكل لا يشير صراحة إلى انتمائهم أو تمثيلهم لحزب البعث، وقد دفعت هذه المخاوف برئيس الوزراء نوري المالكي الذي صرح بأنه لن يسمح بعودة البعثيين، إلى ترشيح القيادي في حزب الدعوة وليد الحلي ليكون رئيسا لهيئة المساءلة والعدالة التي سيصوت البرلمان على أعضائها لاحقا.
في كربلاء لم تتباين آراء عدد من المواطنين من عودة حزب البعث إلى السلطة، فقد اجمع هؤلاء ان "عودة حزب البعث الى السلطة ليست ممكنة" كما يقول الصحفي علي الجراح .
ولم يختلف رأي أبو ياسر كثيرا عن رأي سابقه فهو" يعتقد أن الظروف لم تعد مواتية لعودة البعثيين طالما أن التاريخ لا يرجع الى الوراء" برأيه.
ويخشى سياسيون أن تكون الانتقادات التي يوجهها المواطنون للعملية السياسية سببا بانتخابهم لأشخاص ينتمون لحزب البعث وكما حصل في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة حيث حصل يوسف الحبوبي في كربلاء وهو قد شغل مناصب إدارية عديدة في زمن النظام السابق على أعلى نسبة اصوات، وقد عدت الأحزاب التي كان لها موقف معارض للنظام السابق هذا الأمر انقلابا في قناعات بعض الشارع وتبدلا في خياراته، وتخشى ان يتكرر على نطاق واسع في الانتخابات النيابية، غير ان بعض المواطنين ومنهم شذى الشبيبي" يقللون من هذا الأمر ويعتقدون أن الناخبين لن يصوتوا لحزب البعث".
ويهاجم مواطنون العملية السياسية لأنها برأيهم لم تحقق نجاحات كبيرة ولكن مع ما يوجه من ملاحظات وانتقادات إلى الأداء السياسي والخدمي بعد 2003 إلا أن من المواطنين من يعتقد إن "عجلة الإنجازات وإن كانت بطيئة إلا أنها تدور" كما يعبر حسين جبار.
يذكر أن الدستور العراقي يمنع عودة حزب البعث لمزاولة الحياة السياسية، غير أن ما يخشاه السياسيون المناهضون للبعث يحذرون من إمكانية التفاف البعثيين على الدستور من خلال الظهور بواجهات جديدة وأسماء مرشحين من الصفوف الخلفية للحزب والتي لم تكن معروفة على نطاق واسع في زمن النظام السابق.
XS
SM
MD
LG