روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية


تقول صحيفة الغد ان وزير الداخلية نايف القاضي أعرب عن امله في ان يستعيد العراق قوته ومنعته وان تتكاتف جهود العراقيين جميعا ليعود الامن والاستقرار الى المنطقة. واكد القاضي خلال لقائه امس رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين ووقوف الاردن الى جانب الاشقاء في العراق ،لافتا الى ان الاردن وعلى مدى التاريخ لا يتدخل بالشؤون الداخلية لدول الجوار.

وحول نفس الموضوع تنشر الدستور ان الحكيم قال في مؤتمر صحفي عقده بعمان ان الاردن كان من الدول المبكرة في الانفتاح على العراق ودعم العملية السياسية فيه داعيا الى تعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن والعراق على كافة المستويات وقال ان العلاقة مع الاردن مميزة وهي مهمة للعراق كما هي للاردن الذي بقي حليفا استراتيجيا للعراق وبوابة لتواصله مع العالم ومن خلال شعار الصداقة مع الجميع الذي نرفعه في العراق نتطلع الى كافة الدول وخصوصا التي نتشارك معها بالتاريخ والمصالح.

وتنشر العرب اليوم ان رئيس الوزراء نادر الذهبي اكد ان الاردن بحاجة الى مزيد من المساعدات نظرا للعبء الكبير على البنية التحتية والاقتصاد الاردني نتيجة لاستضافة الاردن لاعداد كبيرة من العراقيين مؤكدا في الوقت نفسه على موقف الاردن تجاه الاشقاء العراقيين ومعاملتهم كضيوف واستمرار تقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم لحين تحسن الظروف التي تكفل عودتهم الى العراق.

وحول نفس الموضوع تنشر الدستور ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الهجرة والسكان واللاجئين ايريك شوارتز اشاد بالجهود التي يبذلها الاردن ، لافتا الى الاعباء التي يتكبدها جراء استضافته المهجرين العراقيين الذين اضطروا لنزوح قسري الى الدول المجاورة ومنها الاردن. وقال ان حكومة بلاده التي انجزت توطين ما يقارب 34 الف عراقي في الولايات المتحدة خلال السنتين الماضيتين ، وتعمل حاليا على توطين ما يقارب 17 الف عراقي خلال السنتين القادمتين ، ترى ان الحل الامثل للعراقيين هوالعودة الطوعية لبلادهم اذا ما قرروا ذلك ، داعيا الدول المانحة لتقديم المزيد والعمل على اعادة توطين العراقيين على اراضيها.

وفي صحيفة الراي يقول محمد خروب ان الاكراد لن يغامروا بتحمل مسؤولية مقاطعة الانتخابات وسيعملون على ابداء المزيد من العناد ورفع نبرة التهديد، لكنهم في النهاية معنيون بعدم منح العرب فرصة للالتقاء على هدف رفض مطالبهم، رغم ما بينهم من شكوك وانعدام ثقة وعداء، اللهم الا اذا كان الكرد على علم بوجود تغييرات أو صفقات دراماتيكية في الاجواء الاقليمية المجاورة خصوصا، عندها... لن يبدوا أي تردد أو إستعداد لدفع ثمن خيار خطير كهذا .
XS
SM
MD
LG