روابط للدخول

رفعت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، طلبا الى هيئة رئاسة المجلس لاستضافة القادة الأمنيين، على خلفية التفجيرات الاخيرة ببغداد.

ويتضمن الطلب استدعاء وزيري الداخلية والدفاع الى جانب مدير جهاز المخابرات ووزير الدولة لشؤون الامن الوطني الى جلسة استثنائية في مجلس النواب.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عادل برواري لإذاعة العراق الحر ان"لجنة مصغرة شكلت داخل لجنة الامن والدفاع البرلمانية وهي ستوجه الأسئلة الى القادة الأمنيين مباشرة ونحن بانتظار موافقة هيئة رئاسة مجلس النواب على استضافة القادة الأمنيين".
فيما انتقدت أطراف في لجنة الأمن والدفاع النيابية ضعف تجهيزات الأجهزة الأمنية من أجهزة كاشفة للمتفجرات.
واوضح عضو لجنة الامن والدفاع حسن ديكان ان"القادة الامنيين سيسالون عن اسباب هذا الضعف خلال جلسة الاستدعاء حيث ان العديد من الاسئلة التي تدور كثيرا في أروقة مجلس النواب هي اين اجهزة الكشف عندما حدثت التفجيرات كيف وضعت المواد ومن أين جاءت هل صنعت داخل الصالحية ام جاءت من الخارج".
ويبدوا ان ابرز اسباب استدعاء الاجهزة الامنية من قبل لجنة الامن والدفاع النيابية يتركز بضعف التنسيق وعدم وجود جهاز استخباراتي فعال.
وبين عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية وليد شركة ان"لجنة الامن والدفاع اكدت مرارا ان العمل ألاستخباراتي فاشلا والأجهزة الأمنية ضعيفة لذلك لابد ان ياتي القادة الأمنيين إلى مجلس النواب لتوضيح أسباب هذا الضعف".
وقد وضعت لجنة الامن والدفاع النيابية مايقارب خمسة عشر سؤالا لطرحها على القادة الأمنيين.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع عادل برواري ان"محاور الاسئلة التي ستطرح على القادة الامنيين تتركز حول التفجيرات التي حدثت وماهي الخطة البديلة المستقبلية لتلافي الخروقات الامنية التي حصلت لاسيما نحن مقبلون على انتخابات".
وتنتظر لجنة الامن والدفاع البرلمانية قرار مجلس رئاسة مجلس النواب بشان استضافة القادة الأمنيين فيما يبقى بحسب مراقبين حسم المشاكل التي تعاني منها الاجهزة الامنية لاسيما انعدام التنسيق مرهونا بالمدى الذي ستؤثر فيه جلسة الاستدعاء على القادة الامنيين.
XS
SM
MD
LG