روابط للدخول

طالباني يبحث في باريس عن دعم سياسي وإبرام عقود


طالباني في مطار أورلي

طالباني في مطار أورلي

في زيارة هي الأولى لرئيس عراقي وصل رئيس الجمهورية جلال طالباني، الاثنين، إلى العاصمة الفرنسية باريس على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
الرئيس طالباني وفي تصريح صحفي قبيل مغادرته مطار السليمانية، أوضح أن الهدف من زيارته هو توقيع عدة بروتوكولات، وتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية يرافق الرئيس طالباني في زيارته إلى فرنسا وفد حكومي يضم وزراء الخارجية والدفاع والمالية والعلوم والتكنولوجيا، ورئيس هيئة الاستثمار العراقي فضلا عن نائب رئيس حكومة إقليم كردستان ورئيس هيئة الاستثمار في حكومة الإقليم.
نواب أعربوا عن تفاؤلهم بهذه الزيارة وما ستحققه من نتائج ايجابية. عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي النائب سامي العسكري أوضح لإذاعة العراق الحر أن العلاقات بين العراق وفرنسا تشهد تطورا جيدا مشيرا إلى أهمية الدور الفرنسي في دعم العراق داخل مجلس الأمن الدولي وإخراجه من طائلة البند السابع.
من جهته يرى النائب عبد الباري زيباري عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، أن لفرنسا حضور متميز في بغداد منذ بداية سقوط النظام العراقي السابق، مؤكدا أن الملف الاقتصادي هو من ابرز الملفات التي ستناقش بين المسؤولين العراقيين والفرنسيين خلال هذه الزيارة..
عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب العراقي النائب عن جبهة التوافق العراقية أحمد العلواني يلفت إلى أن العلاقات كانت وثيقة مع فرنسا في فترة سبعينيات وثمانينات القرن الماضي مؤكدا أن فرنسا تطمح اليوم لان يكون لها شراكة حقيقة مع العراق..
وهذا ما أكده أيضا السفير الفرنسي في بغداد بوريس بويون حيث نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عنه القول "نقوم بتطوير تعاون حديث تماما يستند على أساس شراكة عامة-خاصة تتيح مضاعفة قوتنا ونفوذنا. ولفت إلى أن "فرنسا تتمتع في العراق بصورة جيدة جدا سنحاول استثمارها" مضيفا أن "الأميركيين بدءوا يبحثون منطق الرحيل والعراقيين لديهم منطق التنوع وذلك يحرك الأعمال في فرنسا على حد تعبيره.
المحلل السياسي العراقي حسين كركوش المقيم في فرنسا أوضح لإذاعة العراق الحر أن ما ذهب إليه السفير الفرنسي صحيح لكنه يؤكد أن الدور الأميركي سيبقى فاعلا ومؤثرا حتى بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق. ويضيف كركوش أن المراقبين يتوقعون أن تسفر زيارة الوفد العراقي إلى باريس عن انجازات أخرى للدبلوماسية العراقية والفرنسية.
السفير الفرنسي لدى بغداد أعلن أن الجانبين سيتوصلان إلى سلسلة اتفاقات تجدد تماما العلاقات الثنائية في مجالات الدفاع والأمن الداخلي والتعاون واتفاقات في مجال الطيران والثقافة والاقتصاد، مشيرا إلى أن الاتفاقات الاقتصادية ستتيح "لوكالة التنمية الفرنسية المجيء إلى العراق" وستشمل أيضا "المؤسسة الفرنسية للتجارة الخارجية على حد تعبيره.
ويرى المحلل السياسي حسين كركوش أن العلاقات الدولية تعتمد على مبدأ الأخذ والعطاء وتبادل المصالح لافتا إلى حاجة الشركات الفرنسية إلى دخول السوق العراقية وحاجة العراق إلى الدعم الفرنسي في سعيه للخروج من طائلة الفصل السابع والعقوبات الدولية المفروضة عليه منذ غزو الكويت.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG