روابط للدخول

صحافة بغداد: خطة للحكومة لمتابعة تبييض الأموال الداعمة للإرهاب


عرضت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان الحكومة قد شرعت بخطة واسعة ودقيقة لمتابعة حركة الاموال التي تدعم الجهات الارهابي

وكشفت مصادر برلمانية للصحيفة ان تمويل الجماعات المسلحة في العراق يتم عبر عمليات تبييض أموال تقوم بها جهات في دول خليجية عبر ايداع مئات الملايين من الدولارات في حسابات بعض السياسيين ورجال الاعمال، لتهدد المصادر البرلمانية بفضح تلك الجهات اذا لم تكف عن ذلك.
تباينت مواقف السياسيين مما تشهده اليمن من ازمة داخلية، اذ نقلت صحيفة المشرق ما اكده رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي النائب جلال الدين الصغير من ان الاجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية تجاه الحوثيين فيها بعد طائفي، داعياً الحكومة العراقية الى إطلاق اي صوت لإغاثة الاخوة في اليمن، على حد تعبيره. في وقت اشار عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان النائب سامي العسكري الى ان ازمة الحوثيين في اليمن هي شأن داخلي صرف وان الموقف الرسمي للعراق هو عدم التدخل في القضايا الداخلية للاخرين، على حد رأيه.
وانتقالاً الى الشأن الرياضي اذ تابعت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان احتفالات الجماهير العراقية يوم الاحد بتأهل منتخب الشباب الى نهائيات اسيا بكرة القدم بعد فوزه على المنتخب السعودي بثلاثة اهداف مقابل لاشيء في المباراة التي جرت في ملعب فرانسو حريري باربيل في اولى مباريات الجولة الاخيرة لتصفيات المجموعة الاسيوية الثالثة.
ومن مقالات الرأي نقرأ لـ"احمد جوي" في جريدة الصباح عن تعدد الشماعات التي يعلق عليها السياسيون اخفاقاتهم في كل مرحلة. ليقول الكاتب: منذ سقوط نظام صدام تعددت الشماعات والنتيجة واحدة، فأول شماعة كانت شماعة النظام الصدامي والبعثيين، ثم جاءت شماعة "بول بريمر"، وبعد ذلك ظهرت الى الوجود شماعة القوات الاميركية، هذا وبعد ان انهارت كل تلك الشماعات على رؤوس اصحابها اطل علينا السياسيون باسطوانة حديثة جداً وشماعة جديدة تضاف الى قائمة الشماعات السابقة الا وهي شماعة الاسباب السياسية. ليرى الكاتب بان الشماعة الاخيرة هي اخطرها لانها تخلط الاوراق خلطاً كبيراً فهذه تعني ان الكل يطعن بالكل، والكل مطعون بنزاهته، والنوايا الطيبة مشكوك بها ومعرضة لتهمة الاسباب السياسية في اية لحظة. والكلام طبعاً لكاتب المقالة
XS
SM
MD
LG