روابط للدخول

صحافة دمشق: جدل في مؤتمر الأحزاب العربية اثر مشاركة التيار الصدري


صحافة دمشق الصادرة اليوم الاثنين ركزت على استعادة ذكرى الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس حافظ الرئيس عام 1970، أما الصحافة الإلكترونية فركزت على خطاب الرئيس بشار الأسد أمام مؤتمر الأحزاب العربية الذي عقد في دمشق وأحيط بتكتم إعلامي حينها.

ونقل أكثر من موقع فقرات مطولة عن هذا الخطاب الذي تطرق فيه الرئيس الأسد إلى مختلف قضايا المنطقة العربية ومنها الوضع في العراق.
وذكر تقرير موقع "داماس بوست" أن الرئيس الأسد ألمح في حديثه إلى أسفه لان الحكومة العراقية مرعوبة من فضائية تلفزيونية تبث لصالح المقاومة في سورية (في إشارة إلى قناة الرأي)، وانتقد الرئيس الأسد موقف حكومة نوري المالكي عندما تطرق لانزعاجه من الإلحاح العراقي الرسمي على هذه القصة.
وبين التقرير أن حضور ممثلين للتيار الصدري العراقي في المؤتمر شكل نقطة فارقة كانت الأبرز والأكثر إثارة للجدل في أوساط المؤتمرين حيث اعترض ممثلو حزب البعث الأردني وبعثيون عراقيون على هذه المشاركة، فيما قالت ناشطة مغربية خلال الاجتماع المخصص للتقرير الإداري بان تنظيم المشاركة ينبغي أن تلتزم بالأطر والمعايير المتفق عليها في ميثاق مؤتمر الأحزاب العربية وهي أطر لا تقبل عضوية الأحزاب المشكلة على أسس طائفية.
من الأخبار العراقية التي نقرأها في الصحافة السورية ما نشرته "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم، من تصريحات لرئيس هيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري ذكر فيها أن الخيار الوحيد أمام العراقيين هو المقاومة على الصعيدين السياسي والعسكري، وأن العملية السياسية لم تقدم للعراقيين أي خير من أمن أو استقرار أو تقدم حضاري، ولفت إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تراجع عن وعوده بالانسحاب من العراق.
صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت مواقف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي من قانون الانتخابات على صدر صفحتها الأولى، وقالت إن الهاشمي هدد باستخدام حق النقض (الفيتو) على قانون الانتخابات الجديد إذا لم تخصص مقاعد في البرلمان للاجئين العراقيين، الأمر الذي يلقي بشكوك جديدة حول الانتخابات المقررة في كانون الثاني.
المستشارة السياسية والإعلامية في القصر الجمهوري بثينة شعبان كتبت في زاويتها الأسبوعية في صحيفة "تشرين" الرسمية عن ذكرى إزالة جدار برلين تحت عنوان "أخطر الجدران"، انتقدت فيه زعماء الغرب الذين احتفلوا بالذكرى، وقالت أيضا: كما أن أحداً لم يذكر الجدران التي بنيت في العراق بين المدينة والأخرى، وبين الطائفة والأخرى، بحجة الأمن هنا والخوف هناك، وكأن العالم العربي بشكل خاص، والعالم النامي بشكل عام، يقطن في ذاكرة لا تمتّ إلى ذاكرة واهتمام الغرب بصلة.
XS
SM
MD
LG