روابط للدخول

برنامج الغذاء العالمي يواصل إغاثة الفئات الهشّة في العراق


شعار برنامج الغذاء العالمي

شعار برنامج الغذاء العالمي

تبدأ في روما الاثنين القمة العالمية للغذاء التي سوف تُناقَش خلالها سُبل مواجهة أزمة الأمن الغذائي في ظل استمرار ارتفاع أسعار الغذاء الذي أدى إلى زيادة عدد الجوعى إلى أكثر من مليار نسمة.
وقبل يومين من بدء القمة، وجّه برنامج الأغذية العالمي WFP نداءً مباشراً إلى ملايين الأشخاص للتبرع بمبالغ ضئيلة من أموالهم للتغلب على الجوع.
وقالت جوزيت شيران رئيسة البرنامج التابع للأمم المتحدة إن النداء الذي أطلق على شبكة الإنترنت السبت يهدف إلى جعل مليار شخص من سكان الدول المتقدمة يتبرعون بيورو واحد فقط أسبوعياً للحملة وهو ما شأنه أن ينهي الجوع في العالم.
شيران أوضحت في مقابلةٍ أجرتها معها وكالة رويترز للأنباء أن
"الجوع يتزايد بسرعة في الوقت الحالي" مضيفةً أنه بسبب الضغط المالي على الحكومات فإن برنامج الأغذية العالمي يعتقد بأهمية دعوة "مواطني العالم إلى المساعدة في حل هذه المشكلة بشكل مباشر."
وأضافت أن البرنامج ماضٍ قُدُماً لجمع نصف ما كان يستهدفه فقط هذا العام وهو 6.7 مليار دولار تأتي معظمها من الحكومات الوطنية.
كما نُقل عنها القول إنه في حين أن الميزانية المتوقَعة لبرنامج الأغذية العالمي هذا العام، وهي 3.7 مليار دولار، ستكون ثاني أكبر ميزانياته على الإطلاق فإنها لا تزال غير كافية للتصدي للأزمات الإنسانية حول العالم.
المسؤولة الدولية ذكرت أيضاً أن البرنامج يواجه ما وصفته بـ "عام من الخيارات الصعبة" حيث أن الجفاف في القرن الإفريقي والفيضانات في الفيليبين والصراع في شمال باكستان ترهق قدرته على التكيّف مع الطوارئ.
من جهته، قال الدكتور حازم المهدي، مدير البرامج في برنامج الأغذية العالمي WFP – مكتب العراق لإذاعة العراق إن البرنامج يواصل تنفيذ مشاريعه في العراق لمساعدة ما توصف بالفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة وبينهم شريحة النازحين واللاجئين في دول الجوار.
وفي المقابلة التالية التي أجريت عبر الهاتف الأحد، تحدث المهدي أولا عن دراسة الأمن الغذائي في العراق. وأوضح أن هذه الدراسة التي نُشرت نتائجها في تشرين الثاني 2008 أشارت إلى وجود بعض الفئات الهشّة في العراق على الرغم من تحسّن حالة الأمن الغذائي في البلاد بصورة عامة وذلك بالمقارنة مع نتائج الدراستين السابقتين اللتين أجريتا في عاميْ 2003 و2005.
المهدي تحدث أيضاً عن اختلافات حالة الأمن الغذائي في العراق بين المناطق الحضرية والريفية في العراق. وأضاف أن برنامج الأغذية العالمي قام بتمديد عمليات الإغاثة في العراق من نيسان إلى كانون الأول 2009 مشيراً إلى إجراءات لتمديده مرة أخرى حتى شباط 2010 مع التركيز على الفئات الهشة بناءً على توصيات الدراسة الأخيرة. كما أوضح أن ميزانية البرنامج تستهدف نحو مليون مستفيد في العراق بمن فيهم النازحون داخلياً والنساء والحوامل والمرضعات إضافةً إلى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقابلة مع مدير برامج في برنامج الأغذية العالمي-مكتب العراق الدكتور حازم المهدي .
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG