روابط للدخول

صحيفة أردنية تركز على المشاركة الكردية في الانتخابات العراقية المقبلة


تقول صحيفة الرأي إنه للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق، يخوض أكراد العراق عبر أحزابهم غير المتحدة هذه المرة الانتخابات التشريعية المقررة في كانون الثاني المقبل في ظل نزاع مستمر مع الحكومة المركزية في بغداد.

وأعلن الحزبان الرئيسيان الاتحاد الوطني والديموقراطي الكردستاني ائتلافا يضم حوالى عشرة أحزاب أخرى وسيتواجهان مع قائمة التغيير المعارضة بينما شكلت الأحزاب الإسلامية أيضا قائمة مستقلة.
وفي كربلاء حث أحمد الصافي المقرب من آية الله علي السيستاني خلال خطبة صلاة الجمعة، حث الكيانات السياسية المتنافسة في الانتخابات على الابتعاد عن المهاترات والكلمات الجارحة واعتماد برامج انتخابية قابلة للتطبيق.
وتنقل الدستور عن جون تشيلكوت رئيس لجنة التحقيق البريطانية بشأن حرب العراق أن رئيس الوزراء السابق توني بلير سيواجه استجوابا في العام المقبل حول دخول بريطانيا الحرب وذلك بعد أن استمعت اللجنة إلى أن قرار شن الحرب كان غير قانوني واستند إلى الخداع. وقال جون تشيلكوت إن اللجنة ستدرس الأساس القانوني للحرب، وأوضح أن التحقيق ليس محاكمة أو تحقيقا قضائيا. لكنه لم يذكر هل سيكون رئيس الوزراء غوردون براون بين أولئك الذين سيُستدعون للشهادة. وقال متحدث باسم بلير إن رئيس الوزراء السابق سيتعاون بشكل كامل مع التحقيق.
وتقول العرب اليوم إن نوابا برلمانيين عراقيين اعتبروا توجهات رئيس الوزراء نوري المالكي الأخيرة ضد البعثيين بأنها عملية إقصائية تمارس ضد القوى والشخصيات الوطنية. واعتبر النائب محمد تميم دعوة رئيس الحكومة لمنع البعثيين من التسلل إلى البرلمان في خانة الدعاية الانتخابية، في حين دعا النائب باسم شريف إلى الاحتكام للدستور لمعالجة قضية البعثيين. وشهدت الساحة العراقية مؤخراً تصريحات رسمية وحزبية تدعو مفوضية الانتخابات إلى تدقيق ملفات المرشحين باعتماد قانون المساءلة والعدالة الذي أقره البرلمان ليكون بديلاً لإجراءات هيئة اجتثاث البعث. وأشارت إلى أن المالكي يلح بأن يكون رئيسها من حزب الدعوة بدلا عن أحمد الجلبي وهو أشد المعادين للبعث الذي يقول إن أربعين مقعدا في مجلس النواب المقبل سيشغلها بعثيون.
وتنشر الغد أن المعمارية العراقية زها حديد لم تتردد في اختيار تصميم معاصر للمبنى الذي سيستضيف المتحف الوطني لفنون القرن الحادي والعشرين الذي يفتح أبوابه أمام الجمهور في روما ربيع العام المقبل. والمبنى يشبه طبقاً طائراً آتياً من كوكب آخر حطّ في روما مع خطوطه المقوسة المنحنية وزواياه الحادة. ويلعب مشروع المتحف على انعاكسات المباني المجاورة عليه وهي في غالبيتها بُنيت في القرن الرابع عشر وتطغى عليها الألوان الصفراء والترابية. وينعكس جرس كنيسة على الواجهة الزجاجية التي تكلل قمة المبنى في مواجهة ملفتة وناجحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG