روابط للدخول

صحافة دمشق: البعثيون يردون على المالكي.. عودتنا مسألة وقت


حضور الشأن العراقي في الصحافة السورية اليوم الجمعة كان لافتا من حيث المضمون، فإضافة إلى التغطية الإخبارية المعتادة، أبرزت صحافة دمشق مواقف وتصريحات عراقيين أعضاء في حزب البعث يتأهبون لخوض الانتخابات القادمة.

على مستوى تغطية الشأن اليومي نشرت صحيفة "الثورة" الرسمية خبرا عن الأحداث الأمنية تحت عنوان: "مقتل وجرح 18 عراقياً في بغداد والموصل وكركوك".
وفي صحيفة "الوطن" الخاصة نقرأ خبرا تحت عنوان: "العراق سلم الأمم المتحدة معلومات حساسة حول تفجيرات بغداد وتحذير من تصاعد أعمال العنف قبل الانتخابات".
على موقع "شام برس" الإلكتروني نقرأ أخبارا مختلفة عن الشأن العراقي منها: "زيباري يتراجع عن اتهاماته السابقة لدمشق ويقول: العراق لا يريد تسييس التفجيرات بقدر ما يريد التوصل إلى الحقائق"، "نواب يرفضون الكشف عن ذممهم المالية".
موقع "الجمل" أبرز بدوره تصريحات زيباري عن تفجيرات بغداد إضافة إلى عناوين أخرى منها: "مقتل 3 أشخاص وجرح 5 آخرين في حوادث متفرقة بالعراق"، و"العراق يحقق في "رشوة" بلاكووتر لمسؤولين".
كما نشر موقع "الجمل" تقريرا عن خطف الأطفال في العراق وقال: لم تكد تمضي أسابيع على بدء العام الدراسي الجديد في العراق، حتى أطلت من جديد مشكلة خطف الأطفال، وخصوصاً تلاميذ المدارس، لتتزامن مع المخاوف من انتشار وباء أنفلونزا الخنازير، واستمرار مسلسل العبوات الناسفة والسيارات المفخخة.
وذكر الموقع إن القلق أصبح يسيطر على الجميع؛ من هيئات تدريسية وأولياء أمور الطلبة، مع ظهور تقارير دولية تشير إلى ازدياد حالات الخطف في العراق، ووصولها خلال العام الحالي فقط إلى نحو 900 حالة، حسب بيان لصندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونيسف).
على النسخة الإلكترونية من جريدة "الوطن" الخاصة نقرأ العديد من العناوين التي ترتبط بالشأن العراقي منها: "طالباني يدعم المالكي وزيباري يتراجع عن اتهاماته السابقة لدمشق"، "مستشار أميركي لأكراد العراق تدخل في صياغة الدستور ويحصل على عائدات نفطية".
كما نشرت "الوطن أونلاين" تقريرا عن آمال البعثيين في الدخول إلى العملية السياسية في العراق، وقالت: أكد أعضاء في حزب البعث العراقي المنحل إن "عودة البعثيين إلى واجهة الأحداث السياسية في العراق مسألة وقت لا أكثر"، وقالوا إن "دولا عربية وإسلامية مجاورة للعراق وبعضها إقليمية تعمل على مساعدتنا في العودة إلى تسلم زمام الأمور من جديد على مدار السنوات العشر المقبلة بمختلف النواحي السياسية والمادية".
واعتبرت "الوطن أونلاين" أن ذلك يأتي ردا على تصريحات لرئيس الوزراء نوري المالكي أكد فيها أن عودة حزب البعث إلى العمل السياسي غير ممكنة داعيا العراقيين إلى إفشال محاولات البعثيين الوصول إلى البرلمان خلال الانتخابات المقبلة.
وتحدثت "الوطن أونلاين" عن احتمال أن تصل حصة البعثيين في المجلس النيابي القادم في العراق إلى نحو 40 مقعدا.

على صلة

XS
SM
MD
LG