روابط للدخول

المصممة هناء صادق: أزياءٌ "تتبغدد" في يونسكو باريس


أحد الأزياء التي عُرضت ضمن نشاط ثقافي عراقي في باريس / أيلول 2009

أحد الأزياء التي عُرضت ضمن نشاط ثقافي عراقي في باريس / أيلول 2009

تعد الأزياءُ أحد مميزات أي مجتمع وتقود دراستها وتحليلها الى قراءة تاريخه وبيئته وعادات أبنائه ، ومن هنا تُبدي كثيرٌ من الدول والمؤسسات الثقافية اهتماماً متزايدا بالأزياء التراثية لشعوبها.

ولعل تأسيس دار الأزياء العراقية قبل خمس وثلاثين سنة كانت احد الاستجابات لهذا الفهم وان كانت بحاجة اليوم الى تفعيل أكثر لوظيفتها الثقافية والفنية.
ويسجل تصميم الأزياء اسماءاً عراقية معدودة حاولت وتحاول ان تكتشف جذور الزي العراقي ومراحل تطوره مع محاولة عصرنته بشكل يستجيب للاستخدام اليومي دون أن يفقد في الوقت ذاته دلالاته الاجتماعية والجمالية والتاريخية كمعبر عن هوية.
المصممة العراقية هناء صادق

و"هناء صادق" احد أهم الأسماء التي سعت منذ ثلاثة عقود الى تاسيس شخصية مميزة لزي عراقي ذي مرونة عصرية ، فقد عُرف عن الفنانة صادق استعارتها للازياء التراثية التقليدية كالعباءة والهاشمي والزبون والصاية والعمل على تطويرها وتنفيذها لتلائم حياة المرأة المعاصرة. مع انحياز في استخدام للأقمشة الطبيعية كالقطن والحرير ومنها "الموسلين" والذي تنسب صناعته الأولى الى الموصل والتي أخذ منها اسمه.
نموذج آخر من تصاميم الفنانة هناء صادق
أضف الى ذلك اهتماما ً خاصا للفنانة صادق في توظيف الحلي والإكسسوارات الفضية والأحجار الملونة لإتمام لوحة الزي التي يقابلها الجمهور الاجنبي باندهاش واعجاب فضلا عن الجمهور العربي.
مؤخرا قدمت "هناء صادق" عرضا لتصاميمها ضمن نشاط ثقافي عراقي في مقر منظمة اليونسكو بباريس حضي بالاعجاب والاهتمام قدمت خلاله أكثر من ثلاثين قطعة فنية تدرجت ألوانها بين التركواز والأحمر والبنفسجي والأصفر وترى ضيفة حوارات هذا اليوم الفنانة هناء صادق ان العرض كشف َعن جمالياتٍ شرقية وعراقية مخبوءة في الأزياء، اضافة الى الحصول على تقدير لكفاءة المرأة العراقية في استلهام عناصر التراث وتحديثها.
أهلا بكم وهذا الحوار في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG