روابط للدخول

الصحف البغدادية: الطالباني يتهم كتلة التغيير بإدخال الايرانيين إلى حلبجة في الحرب


اثارت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان في عددها ليوم الخميس ما كُشف عنه رئيس الجمهورية جلال طالباني من اتهامه لكتلة التغيير التي وصفتهم الصحيفة بـ"معارضي اليوم وحلفاء الامس"

بالتواطؤ مع الإيرانيين وإدخالهم الى حلبجة ابان الحرب العراقية الايرانية، ما دفع مراقبين وسياسيين كرد الى المطالبة بفتح ملف حلبجة بكل تفاصيله واعادة التحقيق مع جميع المتهمين بعد تلك التصريحات، لانها صدرت من موقع مهم، بحسب تعبيرهم. لافتين ان تلك التصريحات غاياتها سياسية وانتخابية لكسر قائمة التغيير في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي قررت القائمة خوضها منفردة، وطبعا بحسب الصحيفة.
اما تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم وجود اطمئنان من انفراد وزارة الداخلية بالامن في بغداد فتابعتها صحيفة المشرق التي نقلت عن القيادي في حزب الدعوة النائب علي الاديب قوله "إن مبدأ الولاء الكامل للدولة في عمل وزارة الداخلية لايزال ضعيفاً جداً"، في اشارة منه الى وجود عناصر بعثية في الاجهزة الامنية والعسكرية.
وفي حديث للمشرق ايضاً عزا النائب سامي العسكري الضغط السياسي المتصاعد تجاه وزير الداخلية الى انخراطه في العمل السياسي، مبيناً ان تشكيل حزب سياسي والسعي لخوض الانتخابات باسم هذا الحزب هو ما شغل وزير الداخلية عن متابعة الملف الامني.
ونبقى في ملف الحملات الانتخابية ومع الزمان ايضاً، اذ افاد مصدر في محافظة بغداد رفض الكشف عن هويته، ان محافظ بغداد شدد الاجراءات ضد محال بيع الخمور والنوادي غير المجازة كما تقرر اعتقال كل شخص يتناول المشروبات في الاماكن العامة، في وقت ربط مراقبون اجراءات المحافظة هذه بالحملات الانتخابية التي تهدف الى استمالة آراء شرائح معينة من المجتمع.
والى صفحة آراء من جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ليشير فيها عمار السواد الى عدم الانسجام بين واقع النخب السياسية وشعاراتها .. فالكل مثلاً يتحدث عن الوطنية في حين ان اموال الجوار العربي والايراني تغدق على العراق، وانهم يتحدثون عن الدولة لكن الحزبية الضيقة هي ميزان ومعيار التعامل. ليخلص الكاتب الى ان الشعب مهما تغير وحصل على وعي افضل ونجح في تقديم نفسه كشعب بادراك كاف فانه سيجد ان خياراته هي نفسها التي تعيده الى الوراء. وعلى حد ما نشر في جريدة الصباح.
XS
SM
MD
LG