روابط للدخول

نائب: صندوق اعمار العراق كان مجرد ادعاءات من أساسه


بدأت لجنة المانحين البحث عن آليات جديدة للتعاون مع العراق على إثر إغلاق صندوق تمويل الدول المانحة لإعادة إعماره.

ذلك ما أعلنته اللجنة خلال اجتماعها السنوي الذي عقدته في بغداد مؤخرا برئاسة سفير الدنمارك مايكل وينثر
الذي أكد خلال المؤتمر الصحفي عقده بعد الاجتماع أن الدول المانحة ستستمر بدعمها للعراق من خلال العديد من المشاريع. الا ان المراقبين يشككون في جدوى هذا الدعم لعملية اعمار العراق المتعثرة حتى الان على خلفية فشل صندوق الاعمار في تحقيق نتائج واضحة على الارض.
شكل مشروع اعمار العراق بعد حرب 2003 عنوانا عريضا لطائفة واسعة من التحركات والخطط التي توجت باستحداث الدول المانحة لصندوق خاص باعمار العراق، الا ان هذا المشروع بدأ يتلاشى تدريجيا من الواقع العراقي وانتهى باغلاق صندوق الاعمار دون تحقيق اي انجاز واضح على الارض.
ويقول عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب د.احمد العلواني ان المشروع من اساسه كان مجرد ادعاءات .
لكن استاذ الاقتصاد في الجامعة المستنصرية د.احمد الوزان يصف الصندوق بصندوق الطوارئ الذي استطاع ان يقدم سندا للحكومة العراقية بعد 2003 .
الجدير بالذكر أن صندوق اعمار العراق أنشئ عام 2004 وشاركت في تمويله 25 دولة مانحة واشرف البنك الدولي والأمم المتحدة على إدارته.
ويشير العلواني في تصريح لاذاعة العراق الحر ان بعض جهات استخدمت الصندوق لتحقيق مكاسب سياسية.
بالاتجاه ذاته يقول الوزان ان بعد الصندوق الاعلامي كان اكبر من بعده الواقعي.
ويرى المحلل الاقتصادي العراقي ان طبيعة التعاون الدولي مع العراق في المستقبل ستأخذ شكلا اخر .
من جانبه يقول العلواني ان اعمار العراق بحاجة الى جملة من الاجراءات العاجلة لكي يبدأ باعطاء ثمار حقيقية.

XS
SM
MD
LG