روابط للدخول

صحافة دمشق: هيومن رايتس تحذر من تصاعد التوترات شمال العراق


اهتمامات الصحافة السورية تركزت اليوم على القمة الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول، وعلى تشكيل الحكومة اللبنانية، إضافة إلى تغطية الأحداث العراقية.

صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم أبرزت على صفحتها الأولى خبر "تحطم مروحية أميركية شـمال بغــداد"، أما صحيفة "الثورة" الرسمية فقد أبرزت الخير ذاته وموضوع الانتخابات تحت عنوان: "تأجيل الانتخابات التشريعية العراقية 5 أيام ومقتل 3 جنـود أميركيين بينهما طيــاران".
الصحف السورية كافة، ركزت في عناوينها على فقرات من كلمة الرئيس بشار الأسد في القمة الإسلامية الاقتصادية "كومسيك" وأبرزت قوله إن مقاومة الاحتلال واجب وطني ودعمها ومساندتها شرف نفاخر به".
صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت تقريرا عن القمة الاقتصادية واللقاءات والمحادثات التي تمت على هامشها بين الزعماء والقادة المشاركين، وتحت عنوان: "كومسيك ترفض الخارجي وتبحث عن حلول داخلية" قالت "الوطن": إن العراق انتهز فرصة مؤتمر اسطنبول للدعوة لشطب الديون المتبقية عليه، وناشد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، الذي يرأس وفد بلاده إلى القمة، المؤتمِرين تقديم كل وسائل الدعم للعراق.
على موقع "شام برس" نقرأ العديد من الأخبار المرتبطة بالشأن العراقي منها: "جنديان بريطانيان ضربا سجيناً عراقياً حتى الموت"، "الحكومة والنواب منقسمون حول أحقية التصديق على صفقات النفط والبرلمان العراقي يستجوب الشهرستاني"، "استئناف وشيك للرحلات الجوية بين بغداد وباريس".
موقع "دي برس" نشر تقريرا عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" حذرت فيه من تصاعد التوترات العرقية شمال العراق.
وقال التقرير إن التوترات الكردية العربية في العراق في محافظة نينوى المتنازع عليها، قد تخلق كارثة بالنسبة لحقوق الأقليات التي تعرضت لهجمات متصاعدة منذ عام 2003.
وحسب الموقع السوري فإن "هيومان رايتس ووتش" نقلت عن عراقي مسيحي أشوري قوله: "في الماضي كنا نفهم أن هناك حكومة مستبدة ومن ثم تحدث الانتهاكات، لكن الآن من المفترض أن نكون أحرارا وديمقراطيين، لكن هذه الديمقراطية تقتلنا".
وذكرت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان وتتخذ من نيويورك مقرا لها، إن الأقليات مثل المسيحيين الكلدانيين والايزيديين والشبك وغيرَهم، لا يزالون عرضة لهجمات من جانب متطرفين، وأيضا لعمليات ترويع من جانب القوات الكردية في نينوى.
وأضافت: السلطات العراقية سواء العرب أو الأكراد، بحاجة إلى كبح جماح قوات الأمن والمتطرفين والجماعات الأهلية، لتوجيه رسالة مفادُها أنه لا يمكن مهاجمة الأقليات والتمتع بحصانة في نفس الوقت.
وحسب الموقع السوري فإن تقرير "هيومان رايتس ووتش" الذي وقع في 51 صفحة حوى مقابلات أجريت مع مواطنين في شمال العراق على مدى ثلاثة أسابيع، واتهم الأكراد بإنفاق ملايين الدينارات العراقية لبناء شبكة لمناصرة الأكراد وتمويل ميليشيات مسلحة.
XS
SM
MD
LG