روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين


تقول صحيفة الرأي إن وفد المناطق الحرة العراقية زار الأحد مؤسسة المناطق الحرة الأردنية. واستمع إلى شرح من مديرها حول أعدادها ومقوماتها الاقتصادية وميزات الاستثمار فيها، مشيرا إلى نشأتها وأهميتها وأهدافها وتطورها والإجراءات والتسهيلات التي تقوم بها والحوافز والإعفاءات التي تقدمها للمستثمرين العرب والأجانب ومدى مساهمتها في رفد الاقتصاد الوطني وتنميتة وتطويره. واطلع الوفد الضيف على تجربة المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة ومدى نجاحها وإمكانية الاستفادة منها لإنشاء منطقة حرة مشتركة بين الأردن والعراق في المستقبل القريب.
وتهتم الصحف الأردنية بإقرار مجلس النواب العراقي قانون الانتخابات التشريعية وتقول الغد إن إقراره خطوة تعتبر حاسمة لاستقرار البلاد وهو خطوة اعتبرها الرئيس الأميركي تساعد في تسريع انسحاب القوات الأميركية. وتنقل عن النائب الاول لرئيس البرلمان ان هذا الانجاز سدد ضربة قاصمة للارهابيين والظالمين.وينص القانون على ان تجري الانتخابات في كل المناطق وبينها كركوك والمناطق المشكوك في سجلاتها في موعدها المقرر على اساس اعتماد سجلات الناخبين للعام 2009، على ان تعلن النتائج على هذا الاساس. الا ان هذه النتائج تبقى موقتة في المناطق الخلافية لان لجنة برلمانية كلفت التدقيق في سجلات ناخبي هذه المناطق واعطيت مهلة سنة لتقديم نتيجة اعمالها. وفي حال تأكد لهذه اللجنة ان اعدادا اضيفت بشكل غير قانوني تلغى الاصوات الاضافية وتعدل نتائج الانتخابات. ووفقا للقانون الجديد سيكون العراق 19 دائرة انتخابية 18 في العراق ودائرة اضافية للناخبين خارج البلاد. وابدت جميع الاطراف رضاها على القانون، وهنأ كل من الاكراد والتركمان شعوبهما، واعتبروا اقرار القانون انجازا.
وتقول الدستور ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تشكو من مخاطر تأخر اقرار قانون الانتخابات وانعكاس ذلك على انجاز الخطوات الفنية والاجرائية لاستكمال متطلبات نجاح العملية الانتخابية في موعدها المقرر ووفق المعايير الدولية.
وتقول الغد ان رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أكد انه لا يمانع في حدوث اندماج بين ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والائتلاف الوطني العراقي بزعامة المجلس الاسلامي الاعلى بشرط الافراج عن المعتقلين والعفو عن المحكوم عليهم بالاعدام لاغراض سياسية.
وتنشر العرب اليوم ان قيادة شرطة الأنبار قررت نشر كاميرات مراقبة تدار عبر الأقمار الاصطناعية في مدينتي الرمادي والفلوجة بسبب تزايد العنف فيهما. وقال قائد شرطة الأنبار إن المناطق التي شهدت تزايدا باعمال العنف هي المرشحة لنصب الكاميرات فيها بهدف كشف المجرمين. وشهدت مدينتا الفلوجة والرمادي اعمال عنف متزايدة في الاونة الاخيرة استهدفت اغلبها دوريات ومفارز الشرطة.

على صلة

XS
SM
MD
LG