روابط للدخول

صحيفة كردية تتحدث عن مخاوف من نشاطات البعثيين


ذكرت صحيفة كردية ان حزب البعث يخطط لشن عمليات اغتيالات تتزامن مع توجيه كوادره للانخراط في العملية السياسية عن طريق الائتلافات والكتل المرشحة.

كتبت صحيفة هوال الاسبوعية الصادرة السبت ان اجتماعا لقيادة ما يسمى بالمقاومة العراقية التي يقودها حزب البعث المنحل قد اتخذ قرارا باغتيال وزير الدفاع العراقي واحد الشخصيات السياسية السنية وعدد من الضباط الكبار في الجيش العراقي الجديد.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة فان وزير الدفاع عبد القادر العبيدي واللواء الركن عبد مطلك الجبوري الامين العام للتيار العربي المستقل وهو واحد من الضباط الكبار في الجيش العراقي السابق الذين قاموا بمحاولة انقلابية فاشلة ضد صدام حسين و30 ضابطا كبير في الجيش هم في قائمة الاغتيالات التي تزمع المقاومة القيام بها.
واضافت الصحيفة ان هذه العمليات المسلحة لحزب البعث تتزامن مع توجيهاته لكوادره للانخراط في العملية السياسية عن طريق ترشيح انفسهم ضمن اطر الائتلافات والكتل السياسية المشاركة.
الصحيفة نشرت مقالا تحليليا للكاتب جليل ابراهيم تحدث فيه عن محاولات حزب البعث والبعثيين العودة الى العمل السياسي وتوسيع نفوذهم في السلطة تمهيدا للاستيلاء عليها. الكاتب تطرق الى انه منذ عام 2003 رسم البعث سياسة عودته الى السلطة لكن بلون وشكل جديدين وهو ما تصارعت على حمل اسمه قوى سياسية عديدة ظهرت قبل وبعد عام 2003 .
فقد نجحت ستراتيجية البعث في اعاقة العملية السياسية في العراق، ووضعت مختلف العراقيل في طريقها، وهي الخبيرة بكل الاوراق التي زرعتها في الجسد العراقي عبر سنوات حكمها وبكل القنابل الموقوتة التي لا تسمح للقوى الجديدة بالخروج من عنق الزجاجة، واذا ما ارادت هذه القوى الخروج فان من دفعتهم قيادة البعث الى وسط العملية السياسية وقواها يقومون بالواجب ويخلقون ألف مشكلة تمنعهم من المغادرة.
واضاف الكاتب ان البعث الذي ساهم في تفتيت الكتل الكبيرة واضعافها ركب الموجة الوطنية وبدأ بتشكيل صفوفه بطريقة ذكية ومتباطئة قد يترك الجزء الاهم منها الى موعد قبيل اجراء الانتخابات، اضافة الى انه سوف يؤجل بعضها الى ما بعدها وانه سيراعي توزيع الخطوات على حسب المكسب الاكبر الذي يحققه في الانتخابات وهو طموح يريد منه التحول الى الكتلة الاولى في البرلمان من الناحية العددية او الكتلة المؤثرة في القرار على ادنى تقدير. ولم ينسى الكاتب ان يحذر القوى الحالية في السلطة من انها اذا لم تستفد من هذه التجارب فان الوضع يصبح خطير جدا، وهو ما يعتقد ان الساسة العراقيين يدركونه جيدا.
وخلص الكاتب من تحليل الحراك السياسي البعثي والحراك المتصل بخلفيات بعثية الى نتيجة ان هذه القوى الان قادرة على عرقلة تسوية قانون الانتخابات وحل مسألة كركوك فيها وتقديم الامم المتحدة والجانب الامريكي تنازلات لهم والضغط على الاطراف المعارضة لتقديم تنازلات لحسم هذا الملف، وتساءل الكاتب هل نستطيع ان نتخيل الصورة في البرلمان المقبل اذا ما ازداد نفوذ البعثيين فيه.
هوال نقلت عن مصدر في شرطة كركوك ان قوة مكافحة الارهاب بالتعاون مع قوات شرطة كركوك قامت صباح يوم 5/11 بحملة على محلة الفيلق واعتقلت اربعة من افراد عصابة خطف فيما قتل خامسهم.
وقالت الصحيفة ان هذه العملية التي سبقتها عملية رصد ومتابعة استغرقت عشرة ايام قد اسفرت عن اعتقال زعيم العصابة المدعو نظام احمد اسعد وهو ضابط برتبة نقيب في قيادة القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، في حين ان الخاطف القتيل يدعى ظاهر نامق مجيد وهو ضابط في الجيش العراقي، واضافت الصحيفة ان قوة مشتركة من جهاز مكافحة الارهاب وشرطة كركوك داهمت قرية قولي بك التابعة لناحية شوان وعثرت على مخبأ العصابة و طفلين مختطفين من القومية التركمانية.
XS
SM
MD
LG