روابط للدخول

دعا سياسيون وناشطون من منظمات المجتمع المدني المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات الى ضرورة تحديد موعد لانطلاق الحملات الانتخابية للقوائم والائتلافات والأحزاب التي قررت المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، ووضع آليات يتم وفقها مراقبة الفعل الدعائي.
وانتقد سياسيون صمت المفوضية إزاء قيام بعض الكتل السياسية والائتلافات بحملات دعائية مبكرة، فيما نبّه آخرون من ان تأخر المفوضية في تحديد موعد نهائي للبدء بالحملات الدعائية يعطي تلك الكتل مبرّرا لتواصل التجاوز في ظل غياب الضوابط والإجراءات القانونية الرادعة للحد من هذه الظاهرة.
رئيس التجمع العربي العراقي عبد الكريم الجبوري طالب المفوضية بلعب دور اكثر صرامة لايقاف الحملات المبكرة للقوائم والاسراع بتحديد موعد نهائي للبدء بالحملات الانتخابية.
من جهته قال عضو مجلس المفوضية كريم التميمي ان تلكوء مجلس النواب في اقرار قانون الانتخابات يقف وراء تأخر المفوضية في تحديد موعد الحملات الانتخابية، وأشار الى ان المفوضية تنتظر انتهاء الموعد المحدد لتسجيل الائتلافات والمرشحين كي يتسنى لها إعلان موعد بدء تلك الحملات.
وأكد التميمي على وجود قوانين وضوابط سيتم العمل بها لمنع التجاوزات والقيام بحملات الدعاية المبكرة:
الى ذلك أطلقت منظمة تموز لمراقبة الانتخابات نداءً دعت فيه مفوضية الإنتخابات لإتخاذ ضوابط رادعة بحق المتجاوزين وعرض اسماء المرشحين والائتلافات التي تخرق تلك الضوابط بالتنسيق مع وسائل الاعلام.
وقال مدير مكتب بغداد لمنظمة تموز علي الدجيلي ان منظمات المجتمع المدني تشارك في التثقيف في مجال السلوك الانتخابي وتحديد ضوابط الحملات ورصد التجاوزات.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد عماد جاسم.
XS
SM
MD
LG