روابط للدخول

الانتخابات التمهيدية.. ترميم لجسور الثقة أم دعاية؟


مواطنون يتفحصون أسماء مرشحي التيار الصدري

مواطنون يتفحصون أسماء مرشحي التيار الصدري

تلجأ بعض الأحزاب في اوروبا والولايات المتحدة الى إجراء انتخابات تمهيدية لجمهورها لاختيار المرشحين لانتخابات المناصب العامة.. وبذا يكون الفائزون هم الذين يمثلون الحزب في الانتخاب العام.
التيار الصدري بادر الشهر الماضي بتنظيم انتخابات أولية خاصة لتسمية مرشحيه للمشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة أعقبه في التجربة ذاتها المجلس الإسلامي الاعلى، وسجلت التجربتان بروز أسماء وكفاءات من غير الأسماء التقليدية التي تحتل حاليا مقاعد لها في البرلمان ممثلة للتشكيلين، البعض اعتبرالانتخابات التمهيدية محاولة لكسب رضا الناخب بتغير وجوه المرشحين وتجديد جسور الثقة مع المواطن الذي يشعر بالخيبة من اداء البرلمان طيلة السنوات الماضية.
النائب نصير العيساوي من التيار الصدري تحدث لمراسل اذاعة العراق الحر عماد جاسم عن تجربة الانتخابات الأولية باعتبارها استجابة لرأي المواطن وحثه في الوقت نفسه للمشاركة في الانتخابات.
فيما عدَّ المحلل السياسي هاشم الحبوبي الانتخابات التمهدية للتكتليين الشيعيين خطوة ذكية في محاولة لرأب الصدع واستمالة الناخب نحو المشاركة في الانتخابات متجاوزا الإحباط من اداء نواب المجلس.
رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري أبدى ترحيبه لتجربة الانتخابات التمهيدية موضحا حدود مساعدة المفوضية الفنية التي قدمتها المفوضية لانجاح التجربة.
ومع ترحيبه بتجربة الانتخابات التمهيدية نبه المحلل السياسي عبد المنعم الاعسم الى البعد الدعائي الذي تنطوي عليه هذه الممارسة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG