روابط للدخول

قلة عدد المرشحات من النساء للانتخابات في ديالى


يصعب على الكتل الانتخابية في ديالى إيجاد العناصر النسوية لضمها إلى قوائمها بسبب عوامل كثيرة منها السياسي والاجتماعي والموروث.

الإعلامية سميرة الشبلي بينت أن هناك العديد من الكتل قد عرضت عليها الترشيح ضمن قوائمها غير انها رفضت ذلك، لانها غير مقتنعة بتمثيل المراة ضمن هذه الكتل، بسبب هامشية دورها.
واضافت الشبلي ان المرأة لم تحصل لحد الان على تمثيلها الحقيقي في الحياة السياسية ذلك ان بقاء مصيرها المحكوم بالكوتا الانتخابية والتي اعطتها 25% هو اجحاف بحقها.
وهناك من يرى أن المراة مكانها البيت ووجدت لتدبير امور المنزل وتربية الاطفال، الا ان ازهار عبد المجيد عضو مجلس محافظة ديالى كانت على النقيض من هذه الاراء حيث ترى ان المراة بامكانها ان توفق بين العمل السياسي والبيت وان ذلك لا يمنعها من مواكبة بيتها وحقها في العمل.
وكلما ابتعدنا عن مراكز المدن فان حرية المراة في التعبير وفي الدخول في معترك العمل السياسي تكاد تتلاشى بل يصعب على الكثير من النساء ممارسة ابسط الحقوق الديمقراطية.
احدى السيدات التي تقطن احدى قرى قضاء الخالص قالت ان المراة في بعض المناطق الريفية لا تتمكن حتى من الذهاب الى صناديق الاقتراع ويذهب من ينوب عنها بينما تظل هي في البيت.
الكثير من النساء يتجنبن الخوض في خصم العمل السياسي المرهق حيث يعتقدن انه يفقدهن حريتهن الاجتماعية، فيما يرى الناشط السياسي عبد الغفور عبد الله ان نسبة تمثيل النساء ضمن القوائم الانتخابية هو كاف لبلد حديث عهد بالعملية الديمقراطية، وانها تستطيع ان تثبت جدارتها بهذه النسبة من التمثيل وتفرض نفسها.
وأضاف ان النساء في مجلس محافظة ديالى هن نساء بارزات ونشيطات واثبتن في وقت قصير إنهن كفوءات للعمل السياسي.
وتظل الكتل السياسة والاحزاب تعاني في الحصول على مرشحات يتوافقن مع رؤى وتوجهات تلك الكتل.


XS
SM
MD
LG