روابط للدخول

معهد اللقاحات في بغداد بلا لقاحات


احد المختبرات الطبية العراقية

احد المختبرات الطبية العراقية

العراق يعتمد 100% على الاستيراد في توفير اللقاحات بعد تعذر تجهيز معهد المصول واللقاح التابع الى وزارة الصحة بالعتر الجرثومية التي تعرضت للتلف بعد2003.

ففي وقت اخذ فيه انتاج اللقاحات عالميا مديات ابعد من اهميته الصحية، وغدا يستثمر كمورد اقتصادي وورقة ضغط سياسي/ كشف مدير معهد المصول واللقاح التابع للشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية في وزارة الصحة عامر عبد الخالق عن اصابة معهدهم بالشلل التام، في اشارة منه الى توقف جميع خطوط انتاج اللقاحات التي عرف العراق ومنذ عام 1918 بتصنيعها من بينها لقاحات وعدد تشخيصية لمرض داء الكلب والتايفوئيد والكوليرا والتدرن الرئوي.
مدير تلك المؤسسة الصحية يؤكد فشل جميع المحاولات في اعادة خزينهم الإستراتيجي من العتر الجرثومية اللازمة في انتاج القاحات البشرية بعد تعرضها للضرر والتلف خلال طروف السرقة والنهب والتخريب التي رافقت احداث عام 2003، وهو يقول: مازلنا ضمن القائمة السوداء لمنظمة الصحة لعالمية في هذا المجال، وخصوصا نحن نقبع حاليا تحت طائلة البند السابع الذي يحظر على العراق ممارسة تلك الأنشطة البيولوجية، لافتا في ذات الوقت الى تخلف خطوط المعامل التصنيعية للقاحات وهي بعيدة عن ثورة التطور التكنولوجي التي وصلها العالم في هذا التخصص الطبي، مشيرا إلى ان كوادر دائرتهم مازالت تعتمد على اليدين في تمشية الكثير من التفاعلات والتحضيرات الكيميائية لغياب الأجهزة المتخصصة.
من جانبه المستشار الفني للشركة العامة لتسويق الادوية في وزارة الصحة الدكتور عباس بدر الفرطوسي أكد ان العراق وبعد ان كان خلال عام 2002 يعتمد وبنسبة 50% على انتاجه المحلي في تلبية احتياجاته من اللقاحات البشرية أصبح اليوم اكبر بلدان العالم استيرادا للقاحات التي توقف إنتاجها في العراق نهائيا بعد مرحلة التغيير واصبح استيراد اللقاحات يشكل ضغطا على موازنة الدولة وتخصيصات وزارة الصحة.
من جهتها مسؤولة البرامج الوقائية في معهد المصول واللقاح الدكتورة امال محمد علي اكدت وجود امكانيات علمية بين كوادر دائرتهم قادرة على انتاج لقاحات معقدة وبقدرات محلية، مستغربة في ذات الوقت من حالة الصمت الحكومي تجاه استمرار حالة التعطيل التي يعيشها معهد المصول واللقاح.
فيما تساءلت مسؤولة السيطرة النوعية في المعهد الدكتورة سلمى محمد امين عن مبررات حالة الترك والإهمال التي تعانيها تلك المؤسسة الصحية وفي الجانب المقابل تهديدات وبائية مقلقة.
الدكتورة سلمى تقول: اسم معهدنا واضح وصريح معهد للمصول واللقاح ونحن بلا مصول ولا لقاح، اليس هذا مؤشر للتهميش ونحن لم نزل نبحث عمن يسمع استغاثتنا من اصحاب القرار في وزارة الصحة.
XS
SM
MD
LG