روابط للدخول

المبعوث الاممي يبدأ سلسلة لقاءاته في بغداد


سلسلة من اللقاءات اجراها المبعوث الأممي الخاص بالتحقيق في التفجيرات التي شهدتها بغداد في منتصف اب واواخر تشرين اول الماضيين.

والتقى اوسكار فرنانديز تارانكو مع مسؤولين حكوميين وقادة امنيين كان ابرزهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اشار بصورة مباشرة الى ان حزب البعث وتنظيم القاعدة يقف خلف نزيف الدم العراقي، وان الاوان قد حان لان تتحرك الامم المتحدة من اجل ايقاف هذا النزيف.
ويؤكد عضو لجنة الامن والدفاع عادل برواري ان الحكومة ستسلم جميع الوثائق والادلة التي تتوفر لديها والتي تشير الى جهات متورطة بتلك التفجيرات.
وكانت جهات سياسية عديدة قد طالبت الحكومة بالكشف عن نتائج التحقيق حول تفجيرات اخرى شهدتها مدن العراق، وفي هذا الاطار يشير عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عزالدين الدولة انهم في اللجنة لم يطلعوا على الادلة التي تؤكد الحكومة انها ستسلمها الى المبعوث الاممي.
وفي السياق ذاته شككت جهات سياسية اخرى من صحة الادلة التي ستقدمها الحكومة للمبعوث الاممي وهو ما لفت اليه عضو الجبهة العربية للحوار الوطني محمد سلمان.
ويؤكد عضو لجنة الامن والدفاع حسن السنيد ان لجنة الامن والدفاع ستقدم ادلة وصورا تثبت تورط جهات دون تسميتها بتلك التفجيرات.
وكان رئيس الوزراء قد اكد خلال لقاءه بالمبعوث الاممي ان الحكومة تمتلك ادلة ووثائق دامغة تثبت تورط بعثيين وارهابيين وجهات خارجية بالتمويل والتخطيط للاعمال الارهابية التي حدثت في البلاد مؤخرا، حاثا على تفعيل القرار الدولي 1483 الذي يمنع التدخل في شؤون العراق الداخلية وعدم منح ملاذ آمن للمجرمين من اعضاء النظام السابق من قبل دول المنطقة، ويؤكد السنيد ان مطالبة العراق تلك لم تأت لاستهداف دولة بقدرما هي موجهة لمن وصفهم بالارهابيين.
وكان المبعوث الاممي اوسكار فرنانديز تارانكو قد وعد عقب لقاءه المالكي الاثنين انه سيصغي الى المخاوف العراقية، موضحا ان مهمته تنحصر بتقييم الوضع بشكل عام والتعرف على حجم التدخل الاقليمي في العراق وانه سيطلع الامين العام للامم المتحدة بالمطالب العراقية.

XS
SM
MD
LG