روابط للدخول

صحافة بغداد: نائب يتهم واشنطن بتعقيد ملف كركوك


في الوقت الذي اشارت فيه صحف الى ان بغداد تُطلع المحقق الدولي على أدلة دامغة تثبت تورط بعثيين وارهابيين وجهات خارجية بالتمويل والتخطيط للاعمال الارهابية التي حدثت في البلاد مؤخراً، نقلت صحف أخرى قراءة مصادر برلمانية بشأن المحادثات التي جرت عبر الهاتف بين نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، ليعتبرها النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان بداية لضغوط واشنطن بهدف تمرير قانون الانتخابات المتلكئ. (على حد وصف النائب).
من جهتها قالت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ان حمى الاستجوابات البرلمانية قد انتقلت الى اعضاء مجلس النواب بعد ان طالت عددا من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين، ذلك بعد ان بدأ عدد من نواب بجمع تواقيع لاستجواب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان بهاء الاعرجي على خلفية طلب قدمه لوزارة العدل لايقاف تنفيذ احكام الاعدام وتأجيلها الى ما بعد الانتخابات خشية استغلالها سياسياً. ليرى النائب عن الائتلاف العراقي جابر حبيب جابر انه ليس من حق المجلس التدخل بشؤون القضاء.
وبالانتقال الى صحيفة المشرق نراها تتحدث عن معاناة العراقيين منذ ايام في صعوبة الوصول الى اماكن عملهم بسبب الاجراءات المشددة التي تطبقها القوات الامنية باغلاق الشوارع والتقاطعات الرئيسة في قلب العاصمة لفرض الامن. وبدا اغلب المواطنين مضطرين للخروج منذ ساعات الفجر الاولى ليتمكنوا من الوصول الى أعمالهم مع بداية وقت الدوام الرسمي. ثم تتكرر المعاناة نفسها بعد انتهاء الدوام ليصل الموظف الى داره بحلول المساء. ويعتبر نائب رئيس لجنة العمل والخدمات في مجلس النواب احمد المسعودي هذه الاجراءات دليلاً واضحاً على عجز الحكومة وارتباك إستراتيجيتها الأمنية وغياب التخطيط الصحيح في ادارة الملف الامني.
ومنها الى الشأن الاقتصادي اذ اوضح المدير العام للهيئة العامة للضرائب كاظم علي عبد الله في حديث لجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، اوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في العمل الضريبي من صيغ العمل بموجب نوع الضريبة الى العمل بصيغة اسلوب الوظيفة او المهمة وذلك بهدف الارتقاء بالجباية الضريبية الى مصاف العالم المتقدم، وانطلاقاً من اهمية تعظيم موارد الدولة العامة وعدم الاعتماد على النفط كمورد وحيد. وطبعاً بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG