روابط للدخول

صحافة دمشق: حلم بلير برئاسة الاتحاد يتكسر على الصخرة العراقية


رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير

رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير

الشأن العراقي حضر كعادته في الصحافة السورية لكن في الإلكترونية منها، بينما غاب عن صحيفة "تشرين" الرسمية الوحيدة الصادرة اليوم.

موقع "الجمل" أبرز خبرا عن آثار تأجيل الانتخابات العراقية، وذكر أن وزارة الدفاع الأميركية حذرت، على لسان المتحدث باسمها جيف موريل، من أن تأجيل الانتخابات التشريعية العراقية، سيؤدّي إلى تأخير الانسحاب الأميركي المقرّر في نهاية عام 2011.
وقال موريل إن القرار الأميركي كان ينصّ على ضرورة إبقاء 117 ألف جندي أميركي في العراق لمدة شهرين بعد الانتخابات، لضمان حسن سير الفترة الانتقالية بين الحكومتين، لكنه أشار إلى أن تأجيل الاستحقاق الانتخابي على خلفية أزمة كركوك، سيعوّق العمل بالخطة السابقة، وبالتالي سيؤخّر الانسحاب الأميركي.
موقع "دي برس" أبرز تصريحات للزعيم الكردي مسعود برزاني أشاد فيها بالانفتاح التركي تجاه الأكراد وقال "دي برس": أثنى زعيم أكراد العراق على الخطوات التركية للتعامل مع الصراع الكردي المتواصل منذ عقود، وطالب بوضع حد للعنف العرقي وذلك خلال زيارة يقوم بها وزير الخارجية التركي إلى المنطقة.
وأطلق حزب العدالة والتنمية التركي ذو الجذور الإسلامية ويتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، مبادرة من المتوقع أن تمنح الأقلية الكردية التي يبلغ تعدادها 12 مليونا في جنوب شرق تركيا المزيد من الحرية.
وذكر "دي برس" إن أحمد داود أوغلو هو أول وزير خارجية تركي يسافر إلى إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق والذي تقطنه أغلبية كردية.
موقع "شام برس" ركز على المساعي الأوربية الرافضة لتعيين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في منصب رئيس الاتحاد الأوربي وقال: إن رئيس الحكومة الإسبانية خوسي لويس ثاباتيرو يعتزم قطع الطريق أمام بلير لمنصب رئيس الاتحاد الأوروبي، لأن ماضيه كمشارك في الحرب ضد العراق، وصفته «البقايا السياسية» للرئيس الأميركي السابق جورج بوش، تجعله لا يخدم صورة الأوروبيين أمام الرأي العالمي وخاصة العربي الإسلامي.
وذكر "شام برس" أن اسبانيا ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي للنصف الأول من السنة المقبلة، وبالتزامن مع ذلك سيتم استحداث منصب رئيس الاتحاد الأوروبي تماشيا مع توصيات ما يعرف بقمة لشبونة. واعتبر الموقع السوري أن حلم توني بلير برئاسة الاتحاد الأوروبي يتكسر على الصخرة العراقية.
من عناوين الأخبار التي نشرها موقع "شام برس" أيضا: "الهاشمي يطالب بكشف المتورطين في التفجيرات ومحاسبة المسؤولين الأمنيين"، "لجنة تعويضات غزو العراق للكويت ستدفع 610 ملايين دولار إضافية".
موقع "نوبلز نيوز" نشر اليوم أيضا، مقتطفات من مذكرات الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وذكر الموقع: في مذكرات نسبت إليه قال صدام حسين إنه قرر إعدام ابنه عدي عندما قتل أحد مرافقيه، لكنه تراجع بعد وساطة من ملك الأردن السابق الحسين بن طلال.
وحسب المذكرات، التي جمعها محاميه خليل الدليمي، فقد طلب صدام من القضاء أن يقول كلمته، «لكنني وجدت أن وزير العدل والقضاء العراقي كان محرجا أمامي فقررت إعدامه».
ونسبت المذكرات إلى صدام قوله: لكن أم عدي أرسلت مبعوثا من دون علمي إلى الملك الحسين بن طلال، وفوجئت به يطلب مني العفو عن عدي.
XS
SM
MD
LG