روابط للدخول

كركوك وتحذيرات هيل وواشنطن والمصالحة في الصحف الكردية



قال النائب عن كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي خالد شواني لصحيفة هوال إن التحذير الذي تضمنه البيان الذي أصدره السفير الأمريكي كريستوفر هيل والجنرال ريموند اوديرنو قائد القوات الامريكية في العراق والذي دعيا فيه الى ترك كل الحجج والقضايا الخلافية من اجل مصلحة الشعب العراقي وإجراء الانتخابات في 16 كانون ثاني المقبل كما هو مقرر كان من المفروض أن يوجه إلى الشوفينيين من العرب والتركمان لان الكرد يقبلون بمقترح الأمم المتحدة حيث أن هذا المقترح أكد على إجراء الانتخابات وفقا لإحصاء وسجلات عام 2009 على ان يحقق البرلمان بهذه السجلات قبل انتخابات عام 2014 لكن العرب والتركمان المتشددين رفضوا المقترح وطالبوا بان تستند الانتخابات المقلبة الى سجلات 2004 التي لم تتضمن اسماء المرحلين الأكراد الذين عادوا الى كركوك.بعد تحرريها عام 2003.
وشدد شواني على ان التحالف الكردستاني مصر على عدم قبول اي شكل من أشكال الوضع الخاص لكركوك او اي تأجيل للانتخابات فيها.
وساق شواني مثالا على جدية موقف التحالف حين قاطعوا جلسة البرلمان الخميس التي أدت الى إلغاء الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
وذكرت الصحيفة ان تقارير صدرت في واشنطن دعمتها صحيفة سيئول تايمز ان الإدارة الأمريكية تفكر بجدية في استضافة "مؤتمر المصالحة الوطنية العراقي"، وأنها قد حسمت أمرها في حسم المشاكل العالقة وموضوع ترسيخ الامن والاستقرار في العراق.
وقالت الصحيفة ان تقريرا للبروفيسور نيكولا ناصر الأستاذ في جامعة بيرزيت والكاتب في صحيفة سيئول تايمز ذكر ان هذا المؤتمر سيكون بمشاركة دول عربية وان الرئيس الأمريكي باراك اوباما سوف يترأسه شخصيا وانه سيبذل كل الجهود من اجل اقناع الفصائل المسلحة وبالأخص الفصائل التي يمولها ويديرها البعثيون أن يلقوا السلاح ويدخلوا في العملية السياسية وان يكون لهم دور في صناعة القرار.
وأضافت الصحيفة ان صحيفة اهرام ويكلي الصادرة بالانكليزية اشارت الى ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن قد حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عقب زيارته الى العراق على تمهيد الطريق للبعثيين لكي ينظموا انفسهم في حزب سياسي ويشاركوا في الانتخابات التي ستجري مطلع العام المقبل.
واضافت الصحيفة ان اوباما يرى ان هناك فراغا سياسيا وان ملأ هذا الفراغ لا يجب ان يترك لتقوم ايران والسعودية بملئه.
وذكرت الصحيفة نقلا عن تقرير نيكولا ناصر انه ليس من السهل ان يطلب من القوى السياسية العراقية بعد سبع سنوات في الحكم عملوا خلالها على اجتثاث البعث، ان يشكل البعثيون حزبا جديدا. ولذلك فان المشكلة سوف تستمر.
وكشف ناصر ان الادارة الامريكية في الفترة الاخيرة قد عملت بهدوء وبشكل غير مباشر على اظهار دور البعث كحزب سياسي وكقوة في العراق، واهمية مشاركة هذه القوة في العملية السياسية في البلد من اجل توفير الامن والمصالحة الوطنية.
نقلت صحيفة هوال عن مصادر تركمانية في مدينة كركوك ان الجبهة التركمانية برئاسة سعد الدين اركيج قد تحالفت مع اياد علاوي وصالح المطلك، وان النقاشات كانت مستمرة بين هذه الاطراف في الفترة القليلة الماضية وان الحزب الوطني التركماني والذي يقوده جمال شان وحسب اخر المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة قد اتفق مع قائمة اخرى للمشاركة في الانتخابات القادمة في العراق، وتضم القائمة الاخيرة العرب المتشددين في الموصل وعددا ممن وصفتهم الصحيفة بالعملاء من الكرد والذين كانوا يقودون الجحافل الخفيفة في زمن النظام السابق.
واضافت الصحيفة ان عددا من الاحزاب التركمانية قد دخلت في الائتلافات الكبيرة خصوصا ائتلاف دولة القانون وائتلاف العراق الموحد للحصول على عدد اكبر من المقاعد لتمثيل التركمان في مجلس النواب. واشارت الصحيفة الى ان الاسابيع الماضية قد شهدت اجتماعات عديدة للاطراف التركمانية المتنازعة، الا ان غالبية هذه الاطراف لم تتفق على توحيد صفوفها والدخول بقائمة موحدة للتركمان، بسبب خوفهم من ضياع الاصوات التركمانية كما حدث في ديالى والموصل في انتخابات مجالس المحافظات.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها انه وبسبب دخول الجبهة التركمانية الى تجمع علاوي والمطلك فان امتعاضا قد ساد بين كوادر الجبهة والحزب الوطني التركماني التي كانت تفضل المشاركة في الانتخابات بقائمة موحدة وهو ما لا يزال مسعى هذه الكوادر.
XS
SM
MD
LG