روابط للدخول

اللاعب الدولي السابق گلبرت أويقم: أعالج غربتي بالصور، وأغاني حسين نعمة وياس خضر!


اللاعب كلبرت أويقم مع منتخب العراق الوطني في ستينيات القرن الماضي

اللاعب كلبرت أويقم مع منتخب العراق الوطني في ستينيات القرن الماضي

بعد أربعين عاماً من الغياب، والإختفاء التام، عثرنا في نهايات القارة الأسترالية الشاسعة على لاعب الفرقة الثالثة والمنتخبين العسكري والوطني بكرة القدم في الستينات گلبرت أويقم. وحين قلنا له باللغة العربية.

- أهلاً ومرحباً بك في (مو بعيدين).
بكى، وقال : ميَّة هلا بيكم، وبريحة العراق عيوني.
فتحنا التسجيل بعد أن هدأ الرجل، وأستراح على صدى، ومحبة كلماتنا العراقية، وبعد أن رحنا نعدِّد له أسماء زملائه في فريق الفرقة الثالثة الذي كان كما هو فريق (الزوراء) اليوم. وقبل أن يسأل، قلنا له:
- من هو گلبرت أويقم؟
قال: طفل (آثوري) ولد في مدينة الحبانية، وراح يلعب الكرة مع الأطفال الآثوريين، ثم أنتقلت عائلته عام 1958 الى بغداد، فسكنت منطقة الدورة، حيث تعتبر هذه المنطقة مستودعاً حقيقياً لنجوم الكرة العراقية أمثال الراحل الكبير عبد كاظم، واللاعب الكبير دگلص عزيز، واللاعب الراحل مظفر نوري، واللاعب الدولي باسل مهدي وغيرهم.
اللاعب كلبرت أويقم مع النادي الآثوري في ستينيات القرن الماضي

ثم يكمل گلبرت قصته مع الكرة، بدءاً من اللعب في نادي الآثوريين الخاص بالدورة، إذ ثمة فريقان لللآثوريين أحدهما في الدورة، والآخر في الكرادة .ثم اللعب مع فريق القوة السيارة، بصحبة اللاعب دگلص عزيز. وبعدها ينتقل اللاعب أويقم الى فريق الفرقة المدرعة الثالثة، حيث شاركه في الفوز مرتين بكأس الدوري، ومرتين بكأس الجمهورية. ثم يكمل المشوار مع المنتخب العسكري، والمنتخب العراقي؟ ففاز مع الوطني ببطولة كأس العرب الثانية عام 66، بعد أن فاز العراق على منتخب سوريا بهدفين أحرزهما كوركيس إسماعيل في مرمى فارس السلطچي.
إنها قصة مثيرة حقاً. لكنها تنتهي للأسف عام 1970 ليغادر العراق بعدها بشهور قليلة الى إستراليا، ليدفن أوجاعه في الغربة، وهو الذي يحب العراق، ويبكي عليه كل حين. ومن شدة أوجاعه أصيب بأمراض عديدة كان آخرها مرض (التدرن الرئوي) الذي لم يزل يرافقه حتى الآن.
ولكي نمضي جميعاً مع قصة هذا اللاعب الموهوب، والذي أعتبره النقاد الكرويين واحداً من أفضل المهاجمين الفنانين الذين مروا في تأريخ الكرة العراقية رغم قصرالمدة التي قضاها في الملاعب، والتي لم تتجاوز الإثنتي عشرة سنة، فتعالوا نفتتح الملف الصوتي، ونتابع قصته التي يرويها بنفسه.
XS
SM
MD
LG